ذات صلة

اخبار متفرقة

احذر هذه المؤشرات الجلدية التي قد تكشف عن الإصابة بسرطان الرئة

أعراض جلدية قد تكشف الإصابة بسرطان الرئة تعتبر التغيرات الجلدية...

تثدي الرجال واضطراب الدورة ومشاكل الهضم: أشهر العلامات الصامتة لمرض خطير جدًا

يُعَد اكتشاف أمراض الكبد المبكر عاملًا رئيسيًا في الوقاية...

مضاعفات التهاب القولون التقرحي: مخاطر يجب الانتباه إليها

التهاب القولون التقرحي ومضاعفاته يُعرّف التهاب القولون التقرحي بأنه مرض...

أبرز 5 أمراض غامضة حول العالم حيرت العلماء

أكثر 5 أمراض غامضة في العالم مرض الرجل الحجري (FOP) يتحول...

الإصابة بنزلات البرد المتكررة: خبراء يوضحون أسبابها

يظهر أن وجود الميكروبات في الأمعاء والفم يساهم في تعديل استجابة الجهاز المناعي للكائنات الغازية الشائعة، فبعض الأشخاص يصابون بنزلات برد بشكل متكرر بينما يظل آخرون بلا أعراض لسنوات.

وتشير عدد من الدراسات إلى أن اختلاف المجتمعات الميكروبية في هذين المجالين يفسر فروقاً في الأعراض لا تعود فقط إلى التعرض للفيروس.

الجهاز الهضمي ومناعة تتجاوز الهضم

تعد الأمعاء أكبر تجمع للخلايا المناعية في الجسم وتعمل كساحة تدريب رئيسية لاستجابات المناعة.

وتتفاعل البكتيريا التي تعيش على طول بطانة الأمعاء مع هذه الخلايا باستمرار، فتعلمها متى تهاجم ومتى تتوقف.

وتنتج أنواع من البكتيريا أليافاً غذائية تتحول إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة مثل البيوتيرات والبروبيونات والأسيتات التي تنتقل إلى مجرى الدم لتخفيف الالتهاب، بما في ذلك الرئتين.

يُشار إلى هذا الخط المباشر للاتصال باسم محور الأمعاء والرئة، وتظهر الدراسات أن التنوع الأعلى في بكتيريا الأمعاء يساعد في التصدي لفيروسات الجهاز التنفسي بشكل أسرع وأعراض أخف، بينما يقل التنوع فتضعف الإشارات وتصبح الرئتان أكثر عرضة للإصابة.

وتوضح النتائج أن نقص ميكروبات الأمعاء قد يصاحبه فترات إقامة أطول في المستشفيات ومضاعفات أعلى عند الإصابة بفيروسات الجهاز التنفسي، مثل الأنفلونزا وفيروس الأنف وسلالات كورونا والفيروس غير الغدي، فالأمعاء تحدد استجابة الجهاز التنفسي بشكل هادئ.

الفم كساحة المعركة الأولى

يواجه الفم مسببات الأمراض التنفسيّة أولاً، حيث يستضيف اللعاب الهواء والطعام الداخلين، وتوجد على اللسان واللثة والأسنان مجتمعات بكتيرية كثيفة تتنافس وتنتج مركبات مضادة للميكروبات وتحافظ على سلامة سطح الغشاء المخاطي.

وعندما يختل التوازن يصبح التطور الميكروبي أكثر صلاحية لنمو مسببات الأمراض، بينما تؤدي الوجبات الخفيفة السكرية المتكررة إلى تغذية الكائنات المحبة للأحماض التي تهاجم المينا وتزاحم الكائنات المحمية للأسنان.

وإن التنفس عن طريق الفم بسبب انسداد الأنف يجفف الأسطح ويُفضل نمو البكتيريا اللاهوائية المسببة للمشاكل، ويؤدي التدخين إلى تلف الأنسجة وتحويل المجتمع البكتيري نحو الأنواع الالتهابية.

حتى أدوية مثل مضادات الهيستامين أو أدوية ضغط الدم قد تقلل من تدفق اللعاب وتضعف آليات التنظيف والدفاع الطبيعية، وتصل كميات صغيرة من محتويات الفم إلى الرئتين أثناء النوم عبر الاستنشاق الصامت، وفي فم سليم لا تسبب هذه الظاهرة مشكلة، أما عندما تسود أنواع ضارة فتتراكم وتهيئ المجاري التنفسيّة السفلى للمشكلات الصحية.

وغالباً ما يلاحظ أطباء الأسنان نمطاً بكتيرياً فموياً مميزاً لدى من يعانون من التهاب الحلق المتكرر أو التهابات الجيوب الأنفية.

الحياة المبكرة وتحديد الأساس للمناعة

تبدأ القصة قبل الولادة وبعدها، فالرضع الذين يولدون بعملية قيصرية يفقدون بعض البكتيريا المفيدة التي تنتقل مع الولادة الطبيعية.

وقد تمضي دورات المضادات الحيوية في السنوات الأولى على البكتيريا الحساسة قبل أن تتكون المناعة.

كما أن الأطفال الذين يفتقرون إلى تنوع ميكروبي في أمعائهم يميلون إلى الإصابات المتكررة كالتهابات الأذن ونزلات البرد، وبحلول سن البلوغ قد يستمر هذا النمط في الظهور مما يجعل بعض الناس أكثر عرضة للنزلات المتكررة في الشتاء.

فيما يلي دور العادات اليومية في تعزيز جهازك المناعي

تلعب العادات اليومية دوراً في استجابة جهاز المناعة عندما يهاجم الفيروس.

تؤدي الأنظمة الغذائية منخفضة المحتوى من الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة إلى تجويع البكتيريا المخمرة للألياف.

المواد الغنية بالمستحضرات الدهنية والسكريات تفضل الأنواع التي تسبب التهاباً منخفض الدرجة.

يمكن أن تؤدي المستويات المرتفعة من الكورتيزول إلى تثبيط الميكروبات المفيدة.

وتؤدي قلة النوم إلى تعطيل الإيقاعات البيولوجية اليومية التي تتبعها هذه المجتمعات الميكروبية.

وأداء القليل من النشاط البدني يقلل حركة الأمعاء والدورة الدموية، ويثبط التنوع الميكروبي.

تتراكم هذه العوامل عبر الشهور والسنوات، فيؤدي التوازن إلى الإصابات المتكررة بشكل تدريجي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على