ذات صلة

اخبار متفرقة

فوائد كثيرة لا تفوتها.. ماذا يحدث لجسم الرجل عند تناول التمر بالطحينة؟

يُعَدّ التمر بالطحينة من الأطعمة الشعبية المرتبطة بالتراث الغذائي...

«ترند بالصدفة».. قصة دمية حصان باكي اجتذبت ملايين المستخدمين

بدأت القصة بخطأ تصنيع بسيط حين خيط عامل فم...

شقيقة عبير صبري تجذب الأنظار في أحدث ظهور لها

تفاصيل إطلالة مروة صبرى في الصور الحديثة تظهر مروة صبرى...

صورة للعين تكشف المرض.. باحثون يطورون تقنية جديدة لفحص السكر

استُخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل صور شبكية العين وتحديد مرض...

الإصابة بنزلات البرد المتكررة: خبراء يوضحون أسبابها

يظهر أن وجود الميكروبات في الأمعاء والفم يساهم في...

دراسة تؤكد أن تجارب حياتك تترك بصمة خاصة في خلاياك المناعية

تأثير تجارب الحياة على الخلايا المناعية

تظهر نتائج فريق سالك أن تجارب الحياة والتعرّضات البيئية تترك بصمات جزيئية دائمة على سلوك الخلايا المناعية، وتربط العوامل الوراثية والتجارب الحياتية بما يجعل الجهاز المناعي يتصرف بطريقة مختلفة بين الأشخاص حتى في مواجهة عدوى متشابهة.

ما هو الإبيجينوم؟

يُعتبر الإبيجينوم مجموعة من العلامات فوق الجينية التي تُزيّن الحمض النووي وتدلّ الخلية إلى الجينات التي يجب تفعيلها أو تعطيلها، وتشكّل هذه التغيرات الهوية الوظيفية لكل خلية.

تتميّز مرونة الإبيجينوم عن الشفرة الوراثية الأساسية؛ فبعض التغيرات الإبيجينية ترتبط بعوامل وراثية مُورَّثة، وتُكتسب تغيرات أخرى مع مرور العمر نتيجة التجارب البيئية والحيز الحيوي الذي تتعرض له الخلية.

وتؤثر هذه التغيرات أيضاً على الخلايا المناعية، وتبقى أسئلة حول ما إذا كان النوعان الوراثي والمكتسب يؤثران بنفس الطريقة عبر أنواع الخلايا المختلفة.

كيف تؤثر تجارب حياتك على خلاياك المناعية

جمّع فريق سالك عينات دم من 110 أشخاص، وحللها لرصد تأثيرات مجموعة من السمات الوراثية والتجارب الحياتية مثل الإنفلونزا، وفيروس نقص المناعة البشرية من النوع الأول، والمكورات العنقودية المقاومة للميثيسيلين، والمكورات الحساسة للميثيسيلين، وفيروس SARS‑CoV‑2، والتطعيم ضد الجمرة الخبيثة، والتعرّض للمبيدات الفوسفات العضوية.

قارن الباحثون الخصائص الجينية لأربعة أنواع رئيسية من الخلايا المناعية: الخلايا التائية والخلايا البائية، والخلايا الوحيدة، والخلايا القاتلة الطبيعية، والتي تُظهر ذاكرة طويلة للعدوى السابقة وتستجيب بشكل أوسع وأسرع.

أنشأ الفريق فهارس لجميع المناطق الميثيلية المتغيرة في كل نوع من الخلايا، وهي المناطق الدلالية التي تُغَيّر طريقة قراءة الجينات في الخلية.

أوضح زميل الدراسة وبوبن دينغ أن المتغيرات المرتبطة بالأمراض غالباً ما تعمل من خلال تعديل مثيلة الحمض النووي في أنواع محددة من الخلايا المناعية، وبناءً على هذه الخرائط يمكن تحديد الخلايا والمسارات التي يتأثر بها جين الخطر، ما يفتح آفاق لعلاجات أكثر استهدافاً.

هل يمكننا استخدام جينومات الخلايا المناعية للتنبؤ بنتائج المرضى؟

تكشف النتائج عن تأثير فريد وكبير لكل من العوامل الوراثية والبيئية على هوية الخلايا المناعية وأداء الجهاز المناعي، وتوفر دليلاً محتملاً لخطط علاجية شخصية أكثر دقة.

توفر هذه النتائج قاعدة لتطوير علاجات موجهة وخطط علاج شخصية تتناسب مع ملف الخلية المناعية لكل مريض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على