ذات صلة

اخبار متفرقة

إدمان روبلوكس.. احذر، فالأطفال معرضون للخطر أثناء اللعب

روبلوكس وخطر الألعاب على الأطفال يرصد هذا الطرح واقع الألعاب...

تلسكوب جيمس ويب يعرض أدق خريطة للمادة المظلمة في الكون

خريطة أكثر حدة ودقة للمادة المظلمة ركزت ملاحظات تلسكوب جيمس...

دراسات وباحثون يحذرون من مخاطر روبلوكس على الأطفال ويصفونها بأنها مقلقة للغاية

تعترف روبلوكس بأن الأطفال الذين يستخدمون المنصة قد يتعرضون...

صورة للعين تكشف المرض.. باحثون يطورون تقنية جديدة لقياس السكر

تستخدم دراسة حديثة تقنية الذكاء الاصطناعي لتحليل صور شبكية...

الإصابة بنزلات البرد المتكررة.. خبراء يشرحون أسبابها

كيف يؤثر الجهاز الهضمي على المناعة خارج مسار الهضم تظهر...

دراسة تؤكد أن تجارب الحياة تترك بصمة مميزة في خلاياك المناعية

تظهر نتائج فريق من الباحثين في معهد سالك البحثي أن التجارب الحياتية تترك أثرًا مباشرًا على الخلايا المناعية عبر تغييرات لاجينية صغيرة تشكل هوية الخلية ووظيفتها وتؤثر في استجابتها للعدوى والأمراض المختلفة.

وتُبرز هذه الفرضية بشكل واضح خلال جائحة كورونا، حيث اختلفت أعراض ونتائج المرض بين المصابين بذات العدوى وتباينت استجابة شخصين لنفس العامل الممرض بشكل لافت.

وتعود غالبية هذه الاختلافات إلى التباين في العوامل الوراثية والتجارب الحياتية، حيث تُطبع هذه العوامل على خلايانا عبر تغييرات لاجينية تؤثر في كيفية تشغيل الجينات وإيقافها، وهذا يؤثر في وظيفة الجهاز المناعي وأولويات استجابته.

ما هو الإبيجينوم؟

يتشارك جميع خلايا الجسم في نفس تسلسل الحمض النووي، غير أن التنوع الوظيفي للخلايا يعود جزئيًا إلى مجموعة من العلامات الجزيئية الصغيرة تُسمّى المؤشرات فوق الجينية التي تزيّن الحمض النووي وتشير إلى الجينات التي يجب تفعيلها أو تعطيلها، وتكوّن الاختلافات فوق الجينية في كل خلية ما يُعرف بالجينوم فوق الجيني لتلك الخلية.

على عكس الشفرة الوراثية الأساسية، يمتاز الإبيجينوم بمرونة كبيرة؛ فبعض الاختلافات الإبيجينية تتأثر بالتغيرات الوراثية الموروثة، بينما تُكتسب أخرى من خلال التجارب عبر العمر، ولا تُستثنى الخلايا المناعية من هذه التأثيرات، لكن ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كان هذان النوعان من التغيرات يؤثران على الخلايا المناعية بنفس الطريقة.

كيف تؤثر تجارب الحياة على الخلايا المناعية

لتحديد كيفية تأثير العوامل الوراثية والبيئية على جينومات الخلايا المناعية، جمع فريق سالك عينات دم من 110 أشخاص ودرسوا تأثير سمات جينية وتعرضات مختلفة مثل الإنفلونزا، وفيروس نقص المناعة البشرية من النوع الأول، والمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين والمتسلسلة المقاومة، وفيروس سارس-كوف-2، والتطعيم ضد الجمرة الخبيثة، والتعرض لمبيدات الفوسفات العضوية. ثم قارنوا الخصائص الجينية لأربع فئات رئيسية من الخلايا المناعية هي الخلايا التائية والخلايا البائية المعروفة بذاكرتها الطويلة الأمد للعدوى السابقة، والخلايا الوحيدة، والخلايا القاتلة الطبيعية، وبنوا خريطة للمناطق الميثيلية المتغيرة (DMRs) في كل نوع من أنواع الخلايا.

وأشار المؤلف المشارك ووبين دينغ إلى أن المتغيرات المرتبطة بالأمراض غالبًا ما تعمل عن طريق تغيير مثيلة الحمض النووي في أنواع محددة من الخلايا المناعية، ومن خلال ربط هذه الروابط يمكن البدء بتحديد الخلايا والمسارات الجزيئية التي تتأثر بجينات الخطر، وهو ما يفتح آفاق لعلاجات أكثر استهدافًا.

هل يمكننا استخدام جينومات الخلايا المناعية للتنبؤ بنتائج المرضى؟

تُظهر النتائج أن العوامل الوراثية والبيئية تشكل هوية الخلايا المناعية وأداء الجهاز المناعي بشكل فريد وكبير، مما يوفر نقطة انطلاق واعدة لتطوير خطط علاجية شخصية أكثر دقة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على