ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تؤكد أن تجارب حياتك تترك بصمة فريدة على خلاياك المناعية

تظهر النتائج أن التجارب الحياتية والتباين الوراثي تترك بصمات...

تصوير العين يكشف المرض.. باحثون يطورون تقنية جديدة لفحص السكر

تستخدم الأداة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحليل أنماط الأوردة وشكلها...

ياسمينا العبد تلفت الأنظار أثناء حضورها أسبوع الأزياء الراقية بباريس

اطلالة ياسمينا العبد في باريس خلال أسبوع الموضة الراقية حضرت...

أغرب اتجاهات بيوت الأزياء الراقية لربيع وصيف 2026 في باريس

أغرب اتجاهات الأزياء الراقية بربيع وصيف 2026 ذكر موقع TheIntelligencer...

اكتشف قصة مهرجان النار الذى يقام كل يناير بجزر شتلاند فى اسكتلندا

مهرجان النار في ليرويك، جزر شتلاند يُقام مهرجان النار في...

ارتجاع المريء: أطعمة ومشروبات مع تناول المزيد من المياه لتخفيف الأعراض

فهم الارتجاع المعدي المريئي وأعراضه

يتدفق حمض المعدة عكسيًا إلى المريء، وهذا أمر طبيعي عند حدوثه من حين لآخر، لكن إذا استمر فقد تتحول الحالة إلى مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD). وتظهر الأعراض عادة كحرقة في الصدر، وطعم حامض في الفم، وتهيج في الحلق، ويحدث ذلك غالبًا بسبب ضعف أو ارتخاء العضلة العاصرة المريئية السفلية.

توجد علاجات طبيعية بسيطة يمكن أن تخفف أعراض الارتجاع الحمضي وتدعم الهضم، لكنها لا تغني عن العلاج الطبي عند وجود أعراض مستمرة أو شديدة.

بذور الشمر

تُعد بذور الشمر من أفضل الأعشاب لمكافحة ارتجاع المريء بفضل خصائصها الطبيعية المضادّة للغازات، فهي تساعد على استرخاء الجهاز الهضمي وتخفيف الانتفاخ، كما يمكن مضغ ملعقة صغيرة من بذور الشمر بعد الوجبات لمعادلة أحماض المعدة وتخفيف تشنجات المريء وتعزيز هضم أكثر سلاسة. تحتوي البذور أيضًا على الأنثول الذي يعمل كمضاد تشنج خفيف يمنع ارتداد الحمض إلى المريء.

مشروب الزنجبيل

يُعد الزنجبيل خيارًا مناسبًا لمن يعانون من الارتجاع، بفضل مركباته المضادة للالتهاب، فهو يحتوي على الجينجيرول الذي يهدئ بطانة المعدة ويساعد على تسريع إفراغها، كما يساعد تناول الزنجبيل الساخن بعد الوجبات في منع تراكم الحمض من خلال تحسين حركة المعدة وتخفيف الغثيان. ولا يسبب تهيجاً للمريء عندما يُستهلك بشكل مناسب.

الموز الأخضر القليل النضج

توفر الألياف الموجودة في الموز الأخضر تهدئة الأمعاء وتغذية البكتيريا المفيدة دون أن تتخمر بسرعة وتسبب الغازات، وبسبب انخفاض سكرته يصبح إنتاج الأحماض أقل، مما يجعله خيارًا مناسبًا للارتجاع، حيث تساعد الألياف على تنظيم حركة الأمعاء وتقوية الحاجز ضد المهيجات.

البيض

يُعد البيض مصدر بروتين آمن للمرضى المصابين بالارتجاع المعدي المريئي، فهو يوفر أحماضًا أمينية كاملة مع دهون قليلة، ما يساعد في منع ارتخاء العضلة العاصرة أو زيادة حموضة المعدة. كما يُهضم ببطء للحفاظ على استقرار الحموضة، وهو يحتوي على الكولين الذي يفيد المريء، ويمد الجسم بالطاقة دون إثارة الحرقان.

البطيخ

يُعد البطيخ من الفواكه المفيدة لخفض حرقة المعدة بفضل ارتفاع نسبته من الماء وانخفاض حموضته، كما يلطّف الجسم ويرطب المعدة دون إحداث ثقل، وتساعد طبيعته القلوية على معادلة الأحماض الخفيفة، وتعمل الإنزيمات الطبيعية على تعزيز الهضم، وبالمقارنة مع الحمضيات لا يسبب تهيج المريء.

اللوز

يُعد اللوز خيارًا مثاليًا لوجبات خفيفة غير حامضية بحيث يمتاز بحموضة متوازنة ودهون صحية تغلف المريء وتكوّن حاجزًا واقيًا من الحموضة، كما يوفر المغنيسيوم الذي يساعد على استرخاء عضلات الجهاز الهضمي دون حدوث تشنجات، وتناوله نيئًا أو منقوعًا قد يخفف من مهيجات الهضم.

الخيار

يُعد الخيار من أفضل الأطعمة الخفيفة المهدئة لحموضة المعدة، إذ يحتوي على نسبة عالية من الماء مما يخفف الحموضة، وتساعد السيليكا ومضادات الأكسدة فيه على تهدئة الالتهاب، وهو منخفض السعرات وقاعدي، كما يساهم في تقليل الانتفاخ دون تخمير.

الماء

يظل الماء الخيار الأمثل لترطيب الجسم في حالات الارتجاع المعدي المريئي، فهو يساعد على طرد الأحماض الزائدة من المريء ويخفف من تركيز محتويات المعدة لتقليل التفاقم، كما يمكن شرب الماء بدرجة حرارة الغرفة بين الوجبات لتجنب الصدمات الحرارية التي تضعف العضلة العاصرة، ويمكن إضافة الخيار أو الشمر لإضفاء نكهة دون سعرات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على