ابدأ بمراقبة استخدام الأطفال للإنترنت والأجهزة الرقمية من خلال تفعيل الرقابة الأبوية وتحديد حدود زمنية يومية لكل جهاز لتجنب الإفراط في الاستخدام.
استخدم أدوات مثل Google Family Link للأندرويد وApple Screen Time للـ iPhone وiPad لضبط القيود وتحديد أوقات اللعب والتصفح، كما يمكن تفعيل بحث آمن Safe Search في محركات البحث ومنع تنزيل التطبيقات غير المعتمدة من المتجر الرسمي.
راجع نشاط الطفل بانتظام من خلال متابعة الألعاب والتطبيقات التي يستخدمها والتحقق من المواقع التي يزورها عبر التاريخ الرقمي، وضع في الاعتبار أن جعل الأجهزة في أماكن عامة مثل غرفة المعيشة يسهل المراقبة، وشجع الطفل على التحدث عن أي محتوى يراه مزعجًا أو غير مناسب.
ثانيا: حماية الخصوصية والبيانات الشخصية
يجب تعليم الأطفال وعدم مشاركة المعلومات الشخصية على الإنترنت، مثل الاسم الكامل والعنوان والمدرسة ورقم الهاتف أو صور العائلة؛ تبقى هذه البيانات خاصة وتُعامل بحذر.
تفعيل إعدادات الخصوصية في التطبيقات وتعزيز خصوصية التواصل، مثل حظر أي شخص مجهول من التواصل مع الطفل وتفعيل خاصية الموافقة على طلبات الصداقة أو الرسائل قبل السماح بالاتصال.
استخدام بريد إلكتروني خاص للتعليم، يمكن تخصيص بريد إلكتروني مستقل للطفل للتسجيل في المنصات التعليمية فقط للحفاظ على خصوصيته وحماية حساباته.
ثالثا: التوعية بالمخاطر الرقمية والتنمر الإلكتروني
التوعية تبدأ بإجراء حوار دوري مع الطفل حول مخاطر الإنترنت وكيفية التعامل معها وتدريبه على كيفية مواجهة المواقف الرقمية.
تعليم الطفل كيفية التعامل مع التنمر الإلكتروني: حفظ الأدلة عند التعرض للتنمر، وإبلاغ الوالدين أو مسؤول المدرسة إذا لزم الأمر، وحظر المستخدم المسيء على جميع المنصات.
استخدام وسائل تعليمية تفاعلية مثل الفيديوهات والقصص الموجزة عن السلامة الرقمية لتعزيز الوعي، وتكرار التأكيد على ضرورة الإبلاغ عن أي سلوك مرفوض.



