ذات صلة

اخبار متفرقة

أخطاء شائعة في تخزين الأطعمة قبل شهر رمضان.. احذريها حتى لا تتحوّل العزومة إلى كارثة صحية

أخطاء شائعة في تخزين الأكلات قبل رمضان اتركي الطعام يبرد...

تتخلص من الديون أخيرًا.. خمسة أبراج على موعد مع استقرار مادي وبدايات جديدة في فبراير

تفتح بداية فبراير بابًا من المفاجآت المالية وتتحول طاقات...

ياسمين صبري تتألّق بإطلالة أنيقة تخطف الأنظار

خطفت الأنظار بإطلالة تجمع بين الرقي والجرأة، إذ اعتمدت...

باحثون يتوصلون إلى إمكانية علاج التهاب الزائدة الحاد دوائياً

تتجه نتائج البحث إلى أن العلاج بالمضادات الحيوية يمكن...

تحسين الهضم وتعزيز المناعة: أفضل أنواع الزبادي لصحتك

لماذا يجب تناول الزبادي يوميًا في الشتاء ابدأ بتناول الزبادي...

هل يصبح الذكاء الاصطناعي بديلاً خطيرًا للدعم النفسي؟ دراسة تجيب

عرضت نتائج دراسة آثار استخدام الشات بوتس على الصحة النفسية

أظهرت نتائج الدراسة التي أُجريت في مؤسسة Mass General Brigham أن استخدام الذكاء الاصطناعي، وبخاصة الشات بوتس، لأغراض شخصية أو للحصول على دعم عاطفي، يرتبط بارتفاع تقارير أعراض الاكتئاب والقلق مقارنةً بغير المستخدمين.

حدّدت الدراسة عينة مكوّنة من 20٬847 مشاركًا من الرجال والنساء في الولايات المتحدة، مع متوسط عمر يقارب 47 عامًا، وكانت الغالبية من ذوي البشرة البيضاء.

نُشرت النتائج في دورية JAMA Network Open، وأظهرت أن 10.3% من المشاركين يستخدمون الذكاء الاصطناعي مرة واحدة على الأقل يوميًا، بينما أفاد 5% باستخدامه عدة مرات يوميًا.

بيّنت البيانات أن نحو نصف المستخدمين اليوميين يستخدمون الذكاء الاصطناعي لأغراض العمل، في حين يُستخدمه نحو 11% لأغراض تعليمية، كما أن 87.1% من هؤلاء قالوا إنهم يستخدمونه لأسباب شخصية مثل التوصيات والدعم العاطفي.

بيّنت النتائج أن الشات بوتس تشكل بوابة الاستخدام الأساسية، حيث تكون غالبية التفاعلات مع الذكاء الاصطناعي من خلال هذه المحادثات، وهو ما يجعلها محورًا رئيسيًا للنقاش حول الصحة النفسية.

أكّد الدكتور روى بيرليس أن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي يتم عبر برامج المحادثة الآلية، ما يجعلها محورًا رئيسيًا في مناقشة التأثير على الصحة النفسية.

بلغ متوسط عمر المشاركين 47 عامًا، وأظهرت النتائج أن الاعتماد اليومي على الشات بوتس لأغراض شخصية كان مرتبطًا بارتفاع احتمالية وجود أعراض اكتئاب متوسطة الشدة أو القلق مقارنةً بغير المستخدمين.

تضمّن الاستبيان أسئلة حول أعراض في الأسبوعين الماضيين مثل صعوبة التركيز واضطرابات النوم وتغيرات الشهية وأفكار إيذاء النفس، مع الإشارة إلى أن الفئة العمرية 45–64 عامًا هي الأكثر إبلاغًا عن أعراض اكتئابية مرتبطة باستخدام AI.

أشارت الأبحاث السابقة إلى أن بعض الأشخاص يلجؤون إلى الذكاء الاصطناعي للدعم العاطفي أو لتكوين علاقات رومانسية، بينما حذرت دراسات أخرى من استخدام الشات بوتس العامة مع أشخاص يعانون من اضطرابات نفسية.

حذّرت الجمعية الأمريكية لعلم النفس من اعتماد الذكاء الاصطناعي كبديل للعلاج النفسي أو للدعم المهني المتخصص، مؤكدة أن هذه الأدوات لا تستطيع استبدال التفاعل البشري.

أشار الدكتور بيرليس إلى أن الفارق المتوسط في شدة الاكتئاب بين المستخدمين وغير المستخدمين كان بسيطًا، ولكنه حذر من أن بعض الأفراد قد يتأثرون بشكل أكبر.

أوضح الباحثون أن استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض شخصية قد يوفر تفاعلًا اجتماعيًا بديلًا لبعض الأشخاص، لكنه يحمل مخاطر تتطلب الحذر والرقابة.

اعترفت الدراسة بوجود قيود، أبرزها أنها ترتبط إحصائيًا ولا تدل على علاقة سببية، كما لم تحدد أنواع برامج AI ولا المقصود بـ”الاستخدام الشخصي”.

أشارت الدكتورة جودي هالبرن من جامعة كاليفورنيا في بيركلي إلى أن الأفراد الأكثر اكتئابًا قد يكونون الأكثر ميلًا لاستخدام AI، وهو ما قد يمثل دائرة مفرغة.

أظهرت الدراسة أن الرجال والشباب وذوي الدخل المرتفع وأصحاب التعليم العالي وسكان المناطق الحضرية هم الأكثر استخدامًا للذكاء الاصطناعي، وتظل أسباب تفاوت التأثير غير واضحة وتستدعي مزيدًا من الدراسات.

دعت النتائج إلى مواصلة البحث في العلاقة بين استخدام AI والصحة النفسية وتطوير أدوات داعمة آمنة تتكامل مع الرعاية النفسية التقليدية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على