ذات صلة

اخبار متفرقة

عشر وصفات إفطار صحية تساعدك على فقدان الوزن في الشتاء

ابدأ يومك باختيار فطور صحي غني بالبروتين والألياف يساعدك...

مسابقة بيندا للتصوير الفوتوغرافي تعلن عن الفائزين لعام 2026

أعلنت مسابقة بيندا للتصوير الفوتوغرافي للسفر لعام 2026 عن...

باحثون يكتشفون إمكانية علاج التهاب الزائدة الحاد دوائيا

يعتمد العلاج التقليدي للالتهاب الزائدة الدودية على الاستئصال الجراحي...

تعزيز الهضم وتقوية المناعة: أفضل أنواع الزبادي لصحتك

يُعَد تناول الزبادي يوميًا في الشتاء خيارًا صحيًا يساهم...

هل يتحول الذكاء الاصطناعي إلى بديلٍ خطيرٍ للدعم النفسي؟ دراسة تجيب

نتائج رئيسية للدراسة حول استخدام الذكاء الاصطناعي والصحة النفسية أظهرت...

شلل العصب السابع في الوجه: أسباب الالتهاب وطرق العلاج

ما هو شلل بيل؟

يحدث شلل بيل عندما يصيب التهاب وتورم العصب القحفي السابع، وهو العصب الذي يتحكم في حركة عضلات الوجه، مما يسبب ضعفاً أو شللاً مؤقتاً في جهة من الوجه.

عادةً ما لا يعتبر حالة خطيرة، وفي كثير من الحالات يختفي تلقائياً خلال بضعة أشهر دون علاج.

الأعراض وكيفية الظهور

يظهر شلل بيل عادة بشكل مفاجئ، وتصل شدته إلى ذروته خلال 48 إلى 72 ساعة، حيث يلاحظ تدلّي في جانب واحد من الوجه وأحياناً صعوبة في أغلاق العين أو تحريك الجبهة والرمش والزاوية اليمنى من الفم بشكل متناسق.

قد يصعب التعبير عن المشاعر على الجانب المصاب، وتذهب بعض الحركات كالتجعيد والرمش والتعبير إلى حالة غير كاملة، مع شعور بالخدر أو الثقل في الوجه المصاب، مع بقاء الإحساس باللمس ودرجات الحرارة على هذا الجانب.

قد تظهر أعراض إضافية مثل سيلان اللعاب، جفاف العين، صعوبة في الكلام أو الأكل والشرب، ألم في الوجه أو الأذن، صداع، فقدان حاسة التذوق، طنين الأذن، والحساسية الزائدة للأصوات.

الأسباب والسبب الدائم

يرتبط شلل بيل بالتهاب واضطراب في العصب القحفي السابع، وهو المسؤول عن حركة عضلات الوجه وحاسة التذوق وإنتاج الدموع، ويؤثر الالتهاب عادةً في جانب واحد من الوجه.

يُعتقد أن عدوى فيروسية قد تكون من مسببات الالتهاب والضغوط على العصب، ما يؤدي إلى حدوث الشلل.

يمكن أن يصيب شلل بيل أي شخص، ولكنه يظهر غالباً عند أشخاص بين 15 و60 عاماً، ومتوسط ظهوره نحو 40 عاماً، وسمي نسبةً إلى السير تشارلز بيل الذي وصفه لأول مرة في القرن التاسع عشر.

العلاج والشفاء

تتحسن معظم الحالات من دون تدخل، لكن قد يوصي الطبيب بعلاجات لتخفيف الأعراض وتسريع الشفاء.

تُستخدم العناية بالعين كإجراء أساسي لمنع جفاف العين وتلف القرنية عند عدم القدرة على إغلاق الجفن، بما في ذلك استخدام قطرات الدموع الاصطناعية وربما ارتداء حماية للعين ليلاً.

توصف الكورتيكوستيرويدات الفموية غالباً لتقليل التورم في العصب وتحسين حركة الوجه، وتكون نافعة خاصةً في المراحل المبكرة من الشلل.

قد تُستخدم أدوية مضادة للفيروسات في حالات محددة، وقد يصفها الأطباء لتسريع عملية الشفاء في بعض الحالات الشديدة، لكن فائدتها غير مؤكدة دائماً.

في الحالات النادرة التي لا يتحسن فيها الشلل، قد تكون جراحات التجميل الوظيفية خياراً لتصحيح عدم التناسق في الوجه ومساعدة في إغلاق العين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على