أظهرت دراسة سريرية حديثة أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يرتبط بزيادة خطر الخرف الوعائي بشكل مباشر، وتزداد هذه العلاقة عندما يجب وجود ارتفاع في ضغط الدم كعامل مفاقم.
ما هو الخرف الوعائي؟
يُعد الخرف الوعائي نوعًا من الخرف الناتج عن تلف الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ.
تختلف الأعراض باختلاف المنطقة المصابة من الدماغ، لكنها غالباً ما تشمل تشوش الذهن، ومشاكل الذاكرة، وصعوبات في القيام بالأنشطة اليومية.
تفاصيل الدراسة
حلل الباحثون بيانات من مجموعتين سكانيّتين أوروبية كبيرتين في كوبنهاجن والمملكة المتحدة، باستخدام أساليب تحليل تقارب تجربة عشوائية مضبوطة، فوجدوا أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم بمقدار نحو 4.5 نقاط ارتفع به الخطر المصاحب للخرف الوعائي.
أظهر تحليل إضافي أن ارتفاع ضغط الدم، عند تزامنه مع زيادة BMI، ساهم بشكل مباشر في زيادة الخطر، مما يربط صحة القلب والأوعية الدموية بوظائف الدماغ بشكل أقوى.
تصنف مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها مؤشر كتلة الجسم إلى فئات: 18.5 إلى 24 كفئة مثالية، 25 إلى 29.9 زيادة وزن، 30 فما فوق سمنة.
الوقاية من الخرف
تستند الوقاية من الخرف إلى الحفاظ على وزن صحي والتحكم في ضغط الدم عبر النظام الغذائي والتمارين والرعاية الطبية الدورية.
ويؤكد الباحثون على ضرورة ضبط ضغط الدم، الذي يؤثر بشكل كبير على صحة الدماغ في مراحل لاحقة من الحياة.
قياس ضغط الدم ومفهومه
يتكوّن قياس ضغط الدم من رقمين: الانقباضي في الأعلى والانبساطي في الأسفل، وتُعد القيم الطبيعية عادةً أقل من 120/80 مم زئبق وفقًا لجمعية القلب الأمريكية.



