ما هو شلل بيل؟
يظهر شلل العصب السابع كضعفٍ مؤقتٍ أو شللٍ في عضلات الوجه نتيجة التهاب العصب القحفي السابع، وهو العصب الذي يتحكم في تعبيرات الوجه وحركاته، وغالباً ما يصيب جانباً واحداً من الوجه.
تُعد هذه الحالة عادة غير خطيرة وتزول غالباً من تلقاء نفسها خلال بضعة أشهر دون علاج، بينما تستدعي بعض الحالات تقييمًا إذا استمرّت الأعراض أو تفاقمت.
أعراض شلل بيل
تظهر العلامة الأساسية عندما يصاب الوجه بشلل في عضلاته وتكون عادةً في جانب واحد، ما يجعل الجبهة والحاجب وفَتح العين وزاوية الفم تبدو متدلّية.
تصل الأعراض عادة إلى ذروتها خلال 48 إلى 72 ساعة، فيعاني بعض الأشخاص من ضعف بسيط بينما يظهر آخرون شللًا كاملاً في العضلات الوجهية.
يصعب التعبير عن المشاعر على الجانب المصاب، كما قد يصعب تجعيد الجبهة وحركة الرمش أو التماعض، مع شعور بخفقان أو ثقل عند اللمس على الجانب المصاب.
قد تشمل الأعراض الأخرى سيلان اللعاب وجفاف العين وصعوبة الكلام أو الأكل أو الشرب وألم في الوجه أو الأذن والصداع وفقدان حاسة التذوق وطنين الأذن والحساسية للأصوات العالية.
أسباب الإصابة بشلل بيل
ينشأ شلل بيل عادةً من التهاب وانضغاط العصب القحفي السابع، وهو العصب الذي ينقل الإشارات إلى عضلات الوجه وإشارات التذوق وإنتاج الدموع في العين، ويؤثر الالتهاب على جانب الوجه المصاب.
تشير الأبحاث إلى أن عدوى فيروسية قد تُسبب الالتهاب، ومنها فيروس الهربس البسيط وفيروس الحماق النطاقي وإبشتاين-بار وكوفيد-19، وخاصة لدى من يعانون ضعف المناعة.
علاج شلل بيل
يتحسن معظم حالات شلل بيل دون علاج.
تُعتنى العين باستخدام قطرات العين والدموع الاصطنائية لتخفيف الجفاف والتهيج، وفي حال عدم إغلاق الجفن قد يحتاج المريض إلى ارتداء ضمادة لحماية العين من الجفاف والمهيجات والإصابات وتجنب تلف القرنية.
تُقلل الكورتيكوستيرويدات الفموية من تورم العصب وتساعد في استعادة حركة الوجه بشكل أسرع.
تُستخدم مضادات الفيروسات أحياناً لتسريع الشفاء، لكنها غير مؤكدة الفائدة وغالباً ما توصف في حالات الشلل الشديد.
تُعَد جراحات التجميل الوظيفية خياراً متاحاً في الحالات النادرة التي لا يزول فيه الشلل، حيث يمكنها تصحيح عدم التناسق وتحسين إغلاق الجفون.



