ذات صلة

اخبار متفرقة

وداعًا لرائحة الزفارة في الدجاج: 5 طرق فعّالة لضمان طعمٍ نظيف في مطبخك

ابدأ بإزالة الجلد الزائد، والدهون، وأجزاء الدم المتبقية في...

دهون البطن عند النساء: الأسباب الخفية وكيفية التعامل معها

يرتبط تراكم دهون البطن عند النساء بعوامل هرمونية ووراثية...

طلاق قاسٍ.. رجل صيني يرفض دعم زوجته بعد إصابتها بمرض جلدي أفقدها شعرها.

أثارت قصة امرأة صينية موجة تعاطف واسعة عندما طلقها...

شلل العصب السابع في الوجه: أسباب الالتهاب وطرق العلاج

ما هو شلل بيل؟ يصيب شلل بيل الوجه بشكل مؤقت...

ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يرفع خطر الإصابة بالخرف

أظهرت دراسة سريرية حديثة أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم...

ألم الدورة الشهرية: متى يتحول إلى علامة خطر تستدعي الانتباه؟

ألم الدورة الشهرية ليس طبيعيًا إذا كان شديدًا

تشير الأبحاث إلى أن الألم الشديد والمستمر أثناء الدورة الشهرية ليس أمرًا عاديًا، وقد يكون علامة على وجود مشكلة صحية كامنة تستوجب التقييم الطبي. الشعور بتقلصات خفيفة في الأيام الأولى من الدورة أمر متوقع، أما الألم الشديد المصاحب للقيء والإرهاق الشديد فليس ما يجب أن تتحمليه.

الأسباب المحتملة للألم الشديد خلال الدورة

قد يرتبط الألم الشديد بحالات مرضية متعددة، منها الانتباذ البطاني الرحمي حيث تنمو أنسجة مشابهة لبطانة الرحم خارج الرحم وتسبب تقلصات ونزيفًا وألمًا مستمرًا في الحوض. كذلك قد يكون داء العضال الغدي سببًا آخر حيث ينمو نسيج داخلي من بطانة الرحم داخل عضلة الرحم مسببًا ألمًا وتورمًا ونزيفًا. كما أن وجود الأورام الليفية الرحمية قد يزيد من النزيف وتشنجات مؤلمة وانتفاخ البطن. إضافة إلى ذلك، قد تكون التهابات الحوض عدوى تصيب الأعضاء التناسلية وتؤدي إلى ألم حاد أثناء الدورة. غالبًا ما تُساءل هذه الحالات أو التأخر في تشخيصها بسبب الاعتقاد الخاطئ بأن الألم طبيعي دائماً.

المسكنات ليست الحل الدائم

توفير المسكنات قد يمنح راحة مؤقتة، لكنه ليس علاجًا طويل الأمد، فالاعتماد المتكرر عليها يمكن أن يسبب مشاكل صحية مثل قرحة المعدة، الغثيان، الحرقة، وحتى تلف الكلى على المدى الطويل. لذلك لا ينبغي الاعتماد عليها وحدها، بل البحث عن السبب الجذري للألم واتباع العلاج المناسب وفق تشخيص الطبيب المختص.

بدائل طبيعية لتخفيف الألم

إلى جانب العلاج الطبي المناسب، يمكن للمرأة الاعتماد على استراتيجيات طبيعية مثل تطبيق الحرارة الموضعية على البطن أو الحوض، وشرب الزنجبيل أو مشروبات مهدئة، وممارسة اليوجا والتمارين الخفيفة التي ترفع الدورة الدموية وتقلل التقلصات. هذه الوسائل آمنة وتساعد في التخفيف، لكنها لا تعالج السبب الأساسي للمشكلة.

أهمية الاستشارة الطبية المبكرة

استشارة طبيب مختص مبكرًا أمر بالغ الأهمية، خاصة إذا كانت التقلصات تعيق الأداء اليومي بشكل مستمر. التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكنان من منع تفاقم الحالة والحفاظ على صحة الجهاز التناسلي على المدى الطويل. إذا شعرت بأن الألم غير طبيعي، فالتجاهل أو التعايش معه دون فهم سببه قد يؤدي إلى مضاعفات مستقبلية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على