ذات صلة

اخبار متفرقة

وداعًا لرائحة الزفارة في الدجاج: 5 طرق فعّالة لضمان طعمٍ نظيف في مطبخك

ابدأ بإزالة الجلد الزائد، والدهون، وأجزاء الدم المتبقية في...

دهون البطن عند النساء: الأسباب الخفية وكيفية التعامل معها

يرتبط تراكم دهون البطن عند النساء بعوامل هرمونية ووراثية...

طلاق قاسٍ.. رجل صيني يرفض دعم زوجته بعد إصابتها بمرض جلدي أفقدها شعرها.

أثارت قصة امرأة صينية موجة تعاطف واسعة عندما طلقها...

شلل العصب السابع في الوجه: أسباب الالتهاب وطرق العلاج

ما هو شلل بيل؟ يصيب شلل بيل الوجه بشكل مؤقت...

ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يرفع خطر الإصابة بالخرف

أظهرت دراسة سريرية حديثة أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم...

العلاج الإشعاعي المسبق كأداة جديدة لتنشيط المناعة في سرطان الثدي

يتجه العلاج من سرطان الثدي إلى إعادة توجيه الجهاز المناعي ليصبح شريكًا فاعلًا في المواجهة، وذلك من خلال دمج الإشعاع في مرحلة مبكرة كأداة تمهيدية قبل العلاج المناعي وليس كوسيلة تقليدية لتقليص الورم.

لماذا يعتبر الإشعاع تمهيدًا للجهاز المناعي؟

تسهم العلاجات المناعية بشكل أفضل عندما يجد الجهاز المناعي ورمًا يسهل التعرف عليه، لكن بعض الأورام تكون من النوع البارد مناعياً وتفتقد عدد الخلايا المناعية الفاعلة. في هذه الحالات تكون الاستجابة لمثبطات المناعة محدودة حتى مع بروتوكولات علاجية مكثفة.

الإشعاع كأداة تمهيدية للجهاز المناعي

تشير البيانات الحديثة إلى أن الإشعاع لا يكتفي بتدمير الحمض النووي للخلايا السرطانية فقط، بل يغيّر أيضًا طريقة تواصل الورم مع الجهاز المناعي. عند تعريض الورم للإشعاع في مرحلة مبكرة، تبدأ الخلايا السرطانية في إطلاق إشارات تنشّط الخلايا المقدّمة للمستضدات، مما يفتح الباب لاستدعاء الخلايا التائية إلى موقع الورم.

تصميم التجربة السريرية

في تجربة إكلينيكية متعددة المراكز، جرى تقسيم المريِضات إلى مجموعات حصلت فيها على مستويات مختلفة من الإشعاع المسبق، وأُخرى لم تتلقّ إشعاعًا. جميع المشاركات كنّ من سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات وسلبي HER2 مع انتشار إلى العقد اللمفاوية الإقليمية، وهو ما يضعهن ضمن فئة عالية الخطورة.

التغيرات المناعية داخل الورم

أظهرت النتائج أن زيادة جرعة الإشعاع ارتبطت بارتفاع واضح في تسلل الخلايا التائية إلى أنسجة الورم، وهو مؤشر مهم على استعداد الجهاز المناعي للتفاعل مع العلاج المناعي اللاحق. كما وُجِدت زيادات في مؤشرات التعبير المناعي داخل الورم، ما يعزز فكرة أن الإشعاع يعيد «تسخين» الأورام التي كانت باردة مناعياً.

انعكاس ذلك على الجراحة

رغم أن الدراسة لم تكن مصممة لقياس النتائج الجراحية النهائية، فإن المتابعة أشارت إلى اتجاه إيجابي بزيادة معدلات تنظيف العقد اللمفاوية لدى المريِضات اللواتي تلقين الإشعاع المسبق، ويُعزى ذلك إلى انتقال الخلايا المناعية النشطة من الورم إلى العقد اللمفاوية.

اختلاف الاستجابة بين الأنماط الجزيئية

لم تكن الاستجابة موحدة عبر الأنماط البيولوجية للورم. فقد تبين أن الأورام غير المصنّفة ضمن النمط اللمعي A استَفادت بشكل أوضح من هذا النهج، ما يفتح بابًا للطب الدقيق القائم على خصائص الورم المناعية بجانب خصائصه النسيجية.

الأمان والآثار الجانبية

لم ترتبط استخدام الإشعاع في هذه المرحلة المبكرة بزيادة ملحوظة في المضاعفات الجراحية أو الأعراض التي تبلغ عنها المريِضات، وهو عامل حاسم عند التفكير في دمج أي استراتيجية جديدة ضمن خطط علاج سرطان الثدي المعقدة.

آفاق البحث المستقبلية

تظل النتائج الحالية خطوة استكشافية تمهّد لدراسات أوسع تركّز على الفئات الأكثر استفادة وتبحث في أفضل الجرعات والتوقيتات لتعظيم الأثر المناعي دون زيادة العبء العلاجي على المريضة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على