تعرض الفنان لجلطة دماغية أمس ونُقل على أثرها إلى المستشفى لإجراء العلاجات الأولية، وسيكمل الأطباء ما بدأوه صباح اليوم. وأوضح أقرباؤه أن حالته حالياً غير مستقرة وأنهم يطالبون محبيه بالدعاء له بالشفاء، مع ضرورة متابعة الحالة عن كثب وتقييم الأطباء.
أسباب الإصابة بالسكتة الدماغية وطرق الوقاية
تُعد الإصابة بارتفاع ضغط الدم من أبرز أسباب الجلطة الدماغية، لذلك يجب قياس الضغط بصورة منتظمة ودورية، فإذا ظهر ارتفاعٌ بمقدار 140/90 ملم زئبق فيجب مراجعة الطبيب.
ومن المصادر الصحية ينصح بالتوجه للطبيب خلال الأربع ساعات الأولى من حدوث الجلطة، لأن التأخر حتى دقائق قد يعقد الوضع ويُفاقم التلف الدماغي وربما يؤدي إلى الوفاة.
أعراض السكتة الدماغية
تشمل الأعراض وجود ضعف في أحد جانبي الجسم وفقدان الإحساس، واضطراب الكلام والبصر في جانب واحد أو في كليهما، وفقدان الاتزان عند السير، كما قد يعاني المصاب من الدوار أو صداع شديد، ويفقد القدرة على الحفاظ على استقامة الذراعين أو امتدادهما.
أنواع السكتة الدماغية وأسبابها
السكتة الدماغية الإقفارية هي الأكثر شيوعاً وتُمثل نحو ثمانين في المئة من الحالات، وتحدث عندما يَسد انسداد في وعاء دموي يمنع الدم من الوصول إلى جزء من الدماغ.
أما السكتة الدماغية النزفية فهي أقل حدوثاً وتحدث عندما ينفجر وعاء دموي في الدماغ، ما يؤدي إلى نزيف داخلي يغمر بعض أجزاء الدماغ ويقطع إمدادات الدم عن مناطق أخرى، ويمكن أن ترتبط بتشوهات شريانية وريدية في الدماغ.
وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة وفيات النزف الدماغي تتراوح قبل الوصول إلى المستشفى حول ثلاثين في المئة، وتصل إلى نحو خمس وعشرين في المئة خلال خلال يوم واحد، ويدفع أربعة من كل عشرة ناجين ثمناً إضافياً خلال الأسبوع الأول من الإصابة.
علاج السكتة الدماغية
وبخلاف نوع السكتة الدماغية، فإن كلاهما حالة طارئة وتستلزم العلاج الفوري، وقد يحتاج المصاب إلى جراحة أو دواء يسمى tPA (منشط البلازمينوجين النسيجي) خلال ثلاث ساعات لإذابة التخثر وتقليل المخاطر المصاحبة.



