اعتمد فهم برودة اليدين على معرفة الأسباب والطرق المتاحة للسيطرة على الأعراض وتحديد متى يجب استشارة الطبيب.
نصائح الخبراء حول برودة اليدين في الشتاء
لا ترتبط برودة اليدين دائمًا بالطقس، بل غالبًا ما تكون إشارة من الجسم نتيجة ضعف الدورة الدموية أو نقص الحديد أو اضطرابات الغدة الدرقية، كما أن التوتر والجفاف ومشكلات الأعصاب قد ترفع احتمال وجود سبب صحي كامن، وقد تؤثر العادات اليومية كالتدخين أو الإفراط في استخدام الشاشات على تدفق الدم أيضاً.
معظم الأسباب قابلة للعلاج، لذا فإن الحفاظ على نشاط بدني مستمر وإدارة التوتر وتحسين التغذية وشرب الماء، ومعالجة الحالات الطبية مبكرًا، يعيد الدفء والراحة غالبًا.
ضعف الدورة الدموية
يعد انخفاض تدفق الدم أحد أكثر أسباب برودة اليدين شيوعًا، إذ يقل الدم الدافئ الواصل إلى الأطراف بسبب الجلوس الطويل أو قلة الحركة أو تضيق الأوعية الدموية.
الإدارة: تحرك بنشاط واعتنِ بممارسة التمارين البدنية، وقم بتمارين لليدين وتمددهما، وتجنب الجلوس في وضع واحد لفترة طويلة.
الحساسية للطقس البارد
عندما يكون الجو باردًا يحتاج الجسم إلى تزويد الأعضاء الحيوية بدم إضافي، فيظل بقية الجسم خارج نطاق التدفق الدموي ما يجعل اليدين باردتين حتى أثناء وجودك في الداخل.
الإدارة: ارتدِ قفازات معزولة ومعطفًا للحفاظ على دفء الجسم.
ظاهرة رينود
هي انقباض مؤقت للأوعية الدموية في الأصابع نتيجة البرد أو التوتر، ما يجعل اليدين بيضاء أو زرقاء أو مخدرتين ثم دافئتين.
الإدارة: الاسترخاء للتعامل مع التوتر، واستشر طبيبًا عند ظهور أعراض حادة أو متكررة.
فقر الدم وانخفاض الحديد
ينتج نقص الحديد عن انخفاض قدرة الدم على حمل الأكسجين، ما يسبب برودة في اليدين مع تعب ودوار.
الإدارة: تناول أطعمة غنية بالحديد مثل الخضراوات الورقية والفاصوليا واللحوم الحمراء، وتناول فيتامين سي مع وجبات الحديد لتحسين الامتصاص، وإعادة فحص الدم إذا ظهرت الأعراض.
اضطرابات الغدة الدرقية
قصور الغدة الدرقية يبطئ الأيض ويؤخر إنتاج الحرارة في الجسم، مع الشعور بالضعف والإرهاق وجفاف الجلد وبرد اليدين.
الإدارة: استشارة الطبيب لإجراء فحص الغدة واتباع العلاج المناسب، وتبني نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي.
التوتر والقلق
استجابة الجسم للضغط تؤثر في تدفق الدم إلى اليدين، فبرودة اليدين شائعة بين المصابين بالقلق المزمن.
الإدارة: مارس تمارين التنفس العميق أو التأمل، قلل من الكافيين، واعتنِ بالنوم والصحة النفسية.
عموماً، إذا استمرت الأعراض أو صاحبها ألم أو تغير في اللون أو تنميل، فاستشارة الطبيب مبكرة يمكن أن تحسن الحياة اليومية وتقلل المخاطر.



