عادات تهدر دخلك شهريًا دون أن تشعر
يشترى الكثيرون الشموع المعطرة بدافع الإعجاب أو تحسين ديكور المنزل، لكنها تبقى غير مستخدمة وتتحول إلى أموال مجمدة داخل الأدراج بدل الاستفادة منها أو استثمارها فيما هو أهم.
يقتني كثيرون أكواب قهوة تذكارية تحمل عبارات وصوراً، رغم أن الاستخدام العملي يقتصر على عدد محدود منها، فتصبح مصروفاً بلا فائدة حقيقية مع مرور الوقت.
يعتمد الكثيرون باستمرار على زجاجات المياه البلاستيكية، ما يكلف مبالغ كبيرة سنويًا رغم أن اختيار زجاجة قابلة لإعادة الاستخدام يوفر مئات الجنيهات وتوفير طويل المدى.
يتراكم إنفاق الاشتراكات الشهرية المنسية حين ينسى المستخدم إلغائها، فيبقى مبلغ بسيط يتجمع ليصبح عبئاً سنوياً غير مبرر.
تشير التجارب إلى أن شراء ملابس لمناسبة محددة ثم عدم ارتداءها لاحقاً يمثل أحد أبرز أسباب الهدر، فالموضة السريعة تدفع للشراء المتكرر بلا فائدة طويلة الأجل.
ينجذب الكثيرون إلى العلامات التجارية الشهيرة ويشترون منتجات بجودة تقارب العادية لكنها بسعر أعلى، والفرق غالباً في الغلاف والإعلان فقط.
تُباع الخضراوات والفواكه المقطعة مسبقاً جاهزة وتوفر وقتاً، لكنها أغلى من شرائها كاملة وتقطيعها في المنزل، ما يضغط على الميزانية عند الاعتماد المتكرر.
تستهلك الوجبات الجاهزة وخدمات التوصيل جزءاً كبيراً من الدخل عندما تكون الخيارات السهلة هي الخيار الافتراضي بسبب ضيق الوقت، وتكرار ذلك يتحول إلى عادة مكلفة.
تفرض ماكينات الصراف الآلي رسوماً على السحب من خارج شبكة البنك، والتخطيط للسحب مسبقاً يوفر مبالغ كبيرة سنويًا دون جهد يذكر.
تتراكم تكلفة القهوة الجاهزة يوميًا، ويصبح إنفاقها على مدار العام مبلغاً كبيراً، بينما يمكن إعداد قهوة منزلية بجودة مقبولة وتوفير المال بلا تفاوت يذكر.



