ذات صلة

اخبار متفرقة

طبيبة أعصاب تكشف عن ثلاث سلوكيات يجب تجنّبها للوقاية من الخرف

ثلاث سلوكيات يجب تجنبها للوقاية من الخرف تؤكد الدكتورة بريانكا...

ما تأثير الإفراط في استهلاك اللب الأبيض على الجسم؟

فوائد بذور اليقطين وقيمتها الصحية تُعد بذور اليقطين مصدراً غنياً...

الجدي والدلو من أبرزها: أبراج تفضل العقل على العاطفة في قراراتها

سمات عملية لدى أبرز الأبراج يبرز برج الجدي كأحد أكثر...

قبل حلول شهر رمضان: أطعمة خطيرة وممنوع تخزينها في الفريزر

تلاحظ الأسر أن التخزين في الفريزر شائع خلال رمضان،...

معالجات Panther Lake من إنتل تتفوق في الأداء على شرائح أبل M5

إطلاق Intel Core Ultra Series 3 Panther Lake أعلنت إنتل...

هل يبطئ لقاح الهربس النطاقي الشيخوخة البيولوجية؟ دراسة توضح

الشيخوخة البيولوجية: ما الذي تعنيه فعليًا؟

تتجاوز الشيخوخة البيولوجية العمر الزمني لتقيس صحة أجهزة الجسم، فتمتد لتشمل كفاءة الجهاز المناعي، ومستوى الالتهاب، وحالة الخلايا والأنظمة العصبية. فقد يكون شخصان في عمر واحد، لكن أحدهما يتمتع بجهاز مناعي أكثر كفاءة وتوازنًا داخليًا يقلل من التدهور، مما يجعله أصغر بيولوجيًا من الآخر.

كيف درست الأبحاث تأثير اللقاح؟

اعتمدت الدراسات على بيانات صحية واسعة شملت آلاف كبار السن، مع تحليل مؤشرات حيوية تعكس صحة الجسم الداخلية. شملت هذه المؤشرات كفاءة الجهاز المناعي بنوعيه الفطري والمكتسب، ومستويات الالتهاب، وصحة الجهاز العصبي، والتغيرات الجينية واللاجينية المرتبطة بالعمر. أظهرت النتائج أن من تلقوا لقاح الهربس النطاقي بعد سن الستين سجلوا معدلات أبطأ في التقدم البيولوجي مقارنة بغير الملقحين، حتى بعد احتساب الوضع الاجتماعي والاقتصادي والحالة الصحية العامة.

العلاقة بين الالتهاب والشيخوخة

تشير الأدلة إلى أن الالتهاب المستمر، حتى لو كان بدرجة منخفضة، يُعد محركًا رئيسيًا للعديد من أمراض التقدم في العمر. بعض الباحثين أطلقوا على هذه الظاهرة مصطلح “الالتهاب المرتبط بالشيخوخة”. ففيروس الهربس النطاقي قد يبقى كامنًا في الجسم لسنوات، ومع إعادة تنشيطه الجزئي، يفرض ضغطًا مستمرًا على الجهاز المناعي. وتلقي اللقاح قد يقلل من هذا العبء الخفي، ما يساعد الجسم في الحفاظ على توازنه المناعي لفترة أطول.

فوائد تتجاوز الوقاية من الطفح المؤلم

لم تعد فوائد لقاح الهربس النطاقي محصورة في تقليل خطر الإصابة بالعدوى المؤلمة فقط. ت ربُط التطعيم سابقًا بانخفاض احتمالات الإصابة باضطرابات عصبية وأمراض قلب، وهي نتائج تدعم فكرة أن الوقاية المناعية قد تسهم في الحفاظ على صحة الدماغ والقلب مع التقدم في العمر.

حدود النتائج وما الذي لم يُحسم بعد

رغم الأهمية، تبقى النتائج ملاحظة وليست دليلًا سببيًا قاطعًا، إذ إن الدراسات في معظمها اعتمدت على ملاحظة ارتباطات ضمن فترة زمنية محدودة. كما يظل هناك تساؤل حول ما إذا كانت الفوائد تعود بشكل مباشر إلى اللقاح نفسه أم إلى نمط الحياة الصحي الذي غالبًا ما يتبعه من يلتزمون بالتطعيمات. وتستلزم الصورة دراسات طويلة المدى لمتابعة التغيرات البيولوجية عبر الزمن وتحديد أسباب التأثير بشكل أكثر دقة.

من الفئات المرشحة للتطعيم؟

تُوصى الإرشادات الصحية بتلقي اللقاح للبالغين في سن الخمسين وما بعدها، ولمن يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، بعد مناقشة الأمر مع الطبيب المختص، مع مراعاة الظروف الصحية الفردية.

التطعيم كأداة لتعزيز العمر الصحي

ينظر خبراء الصحة إلى التطعيمات كأحد أكثر الوسائل فاعلية للوقاية من الأمراض، ومع تزايد الأدلة يتضح أن دورها قد يمتد إلى دعم ما يُعرف بـ“العمر الصحي”، أي السنوات التي يعيشها الإنسان بصحة جيدة واستقلالية وظيفية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على