ذات صلة

اخبار متفرقة

كويكب ضخم قد يكون سبباً في تشويه سطح القمر من الداخل إلى الخارج

أبرز النتائج من عينات تشانغ إي-6 في حوض القطب...

رحلة أيقونة Final Cut Pro من عام 1999 حتى تصميمه في 2026

شهد Final Cut Pro تطورًا متواصلًا منذ إطلاقه ليكون...

معالجات إنتل Panther Lake تتفوق في الأداء على رقائق أبل M5

إطلاق Panther Lake ومعالجات Intel Core Ultra Series 3 أعلنت...

هل التوقف المفاجئ عن الأدوية التي تحتوي على الستيرويدات يتسبب في إكزيما جلدية؟

تعرّف على حالة تُعرف بـ TSW وهي انسحاب الستيرويدات...

طبيبة أعصاب تكشف عن ثلاث سلوكيات يجب تجنّبها للوقاية من الخرف

ثلاث سلوكيات يجب تجنبها للوقاية من الخرف مشاكل النوم احرص على...

ما وراء الخوارزمية (3): إنتل تركز على الأمن السيبراني في سياسات الذكاء الاصطناعي

تتولى إنتل دوراً حيوياً في مجال الذكاء الاصطناعي عبر منتجاتها من أجهزة وبرامج تسهم في حل التحديات المعقدة، فتعزز سرعة الأبحاث وتحسن نتائج المرضى في الرعاية الصحية وعلوم الحياة من خلال تحليلات أسرع وأكثر دقة في الطب الدقيق والتصوير الطبي وأتمتة المختبرات، كما تحول البيانات في قطاع التصنيع إلى رؤى تدعم العملاء في تحسين أداء المصانع وتقليل فترات التوقف وتعزيز السلامة وزيادة الربحية، وتعمل مع أكاديميين من مختلف أنحاء العالم لمواجهة التحديات البحثية عبر ابتكارات الذكاء الاصطناعي.

المعايير والالتزامات التنظيمية لإنتل

تكشف إنتل عن دعمها بيئة تنظيمية وسياسية تسهّل التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي وخوارزمياته، وتبرز أهمية المعايير التطوعية للذكاء الاصطناعي لضمان التطوير المسؤول والاعتماد العالمي وتوجيه اللوائح الناشئة. وتؤدي هذه المعايير إلى تقليل الحواجز التجارية لأنها تشكل أساساً للوائح الفنية، مع دعم المنافسة والابتكار في السوق.

ما وراء الخوارزمية

تشير الإطلالات على الممارسات إلى وجود معايير AI تلتزم بها شركات التكنولوجيا وتواجه تحديات قانونية وتنظيمية متعددة، ما يستدعي تبني إطار عمل يواكب التطور السريع في المجال ويضمن الامتثال لحماية المستهلكين والبيانات والخصوصية.

نهج إنتل في الأمن والذكاء الاصطناعي الآمن

تدعم إنتل نهجاً قائماً على المخاطر ومتعدد الأطراف لضمان موثوقية الذكاء الاصطناعي، مستنداً إلى المعايير الدولية ISO/IEC وأطر مثل إطار إدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي الصادر عن المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (NIST). وتوفر هذه المعايير أطراً لحوكمة البيانات والشفافية والدقة والمتانة والحد من التحيز.

الذكاء الاصطناعي الآمن ومبادئه

في عصر التحول الرقمي يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات ويفتح آفاقاً جديدة، لكن تاريخ الأمن السيبراني يظل صراعاً مستمراً لمواكبة التهديدات المتطورة. فمع تزايد قدرة الذكاء الاصطناعي على إجراء حسابات معقدة، يجب تفعيل آليات الأمن السيبراني لمواجهة التهديدات بدلاً من الاعتماد على تدابير تقليدية. يشكل الذكاء الاصطناعي الآمن أساس التفاعلات الرقمية المقبلة من خلال حماية البيانات بتقنيات أمنية متقدمة مدمجة مباشرة في الأجهزة، وهو يمزج بين أمن الذكاء الاصطناعي الذي يعزز بنية الذكاء الاصطناعي ضد التهديدات السيبرانية، و”الذكاء الاصطناعي من أجل الأمن” الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن السيبراني. وهذا يتيح تزويد الأنظمة بقدرات دفاعية وبرمجية وأجهزة متقدمة مع تطور الأنظمة، ويترتب على سياسات الذكاء الاصطناعي مبدأ تمكين الابتكار مع الحفاظ على الثقة. وتتبلور هذه الرؤية في مبادئ مثل تشجيع توحيد معايير الذكاء الاصطناعي الآمن، والاستثمار في الأمن السيبراني وبحث وتطوير الذكاء الاصطناعي، وتطوير مهارات الأمن السيبراني في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون الدولي عبر مبادرات مثل CoSAI ومنصة OPEA.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على