معايير إنتل للذكاء الاصطناعي
تدعم إنتل بيئة تنظيمية وسياسية تُسهّل التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي وخوارزمياته، وتدافع عن مبادئ وسياسات قائمة على المخاطر ومبادئ الشفافية، وتؤكد أهمية المعايير الطوعية للذكاء الاصطناعي لضمان التطوير المسؤول والاعتماد العالمي وتوجيه اللوائح الناشئة، كما تسهم في تقليل الحواجز التجارية من خلال كونها أساساً للوائح الفنية، مع دعم المنافسة والابتكار في السوق.
وتسعى إنتل إلى تقليل العقبات التنظيمية من خلال تعزيز اتفاقيات ومعايير مشتركة تتماشى مع المعايير الدولية مثل ISO/IEC وإطارات عمل مثل إطار إدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي الخاص بـ NIST، مع توفير إرشادات لحوكمة البيانات والشفافية والدقة والمتانة والحد من التحيز في أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ما وراء الخوارزمية في إطار التزامات الشركات التقنية
تلتزم شركات التكنولوجيا بمجموعة معايير تهدف إلى ضمان التطوير المسؤول والشفافية والامتثال القانوني، وتغطي جوانب مثل الشفافية والدقة والحياد والحوكمة والمرونة، وتُسهم هذه المعايير في إدارة المخاطر وتسهيل التوافق مع الأطر التنظيمية مع الحفاظ على قدرة الشركات على الابتكار وتحقيق الاستدامة في الخدمات الرقمية.
الذكاء الاصطناعي الآمن
في عصر التحول الرقمي يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات وتحسين جوانب حياتنا، ومع ذلك يظل تاريخ الأمن السيبراني صراعاً مستمراً لمواكبة التهديدات المتطورة، فمع زيادة قدرة AI على إجراء عمليات حسابية معقدة قد يستغل المهاجمون الثغرات، لذا تعمل إنتل على تفعيل آليات الأمن السيبراني لمواجهة هذا التحدي بدلاً من الاعتماد على التدابير التقليدية.
يُشكّل الذكاء الاصطناعي الآمن أساس التفاعلات الرقمية المستقبلية، حيث يحمي البيانات بتقنيات أمنية متقدمة مدمجة مباشرة في الأجهزة، ويعتمد نهج الذكاء الاصطناعي الآمن على مسارين: أمن الذكاء الاصطناعي، الذي يعزز بنية الذكاء الاصطناعي ضد التهديدات، والذكاء الاصطناعي من أجل الأمن، الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن السيبراني.
هذا النهج المزدوج يتيح تزويد الأنظمة بتدابير دفاع برمجية وأجهزة متطورة ضد الثغرات الرقمية، وتظل إحدى مبادئ سياسات الذكاء الاصطناعي تمكين الابتكار مع الحفاظ على الثقة، ويظهر ذلك من خلال: تشجيع توحيد معايير الذكاء الاصطناعي الآمن، والاستثمار في الأمن السيبراني وبحث وتطوير AI، وتطوير مهارات الأمن السيبراني في الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون الدولي عبر مبادرات مثل تحالف الذكاء الاصطناعي الآمن CoSAI والمنصة المفتوحة للذكاء الاصطناعي المؤسسي OPEA.



