ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد صينية الكوسة بالسجق

مقادير اعتمدت طريقة الشيف شربيني من برنامج الشيف على قناة...

بعد ظهوره .. كيف تحمي نفسك من فيروس نيباه

الوقاية من فيروس نيباه اغسل يديك بانتظام بالماء والصابون كإجراء...

يؤدي إلى الوفاة.. تعرف على أعراض فيروس النيباه للاكتشاف المبكر

يُعد فيروس نيباه من الأمراض الخطيرة التي قد تسبب...

علماء يبتكرون مسحوقًا بخاخًا للطوارئ يوقف النزيف الحاد خلال ثانية واحدة

طور باحثون في KAIST بالتعاون مع الجيش الكوري الجنوبي...

صحتك قبل كل شيء.. 5 عادات يومية تضر القلب وتؤدي إلى زيادة الوزن غير المبررة

كل ما يجب أن تعرفه عن التقزم: أسبابه وعلاقته بالوراثة

اعرف أن التقزم ليس مرضاً واحداً بل مجموعة حالات قصر القامة الناتجة عن اضطرابات النمو العظمي، وتحديداً غالباً بسبب تغيّر جيني يؤثر في نمو العظام الطويلة. تبرز في أغلب الأحيان حالة تقزم عظيم ناتجة عن طفرة جينية محددة، وتورِث بعض الحالات وراثة سائدة بينما قد تحدث أيضاً نتيجة طفرة جديدة خلال تكون الجنين. لا يعني وجود تاريخ عائلي أن الطفل سيصاب حتماً دائماً، فالطفرة الجديدة شائعة أيضاً وتظهر في أجيال قد لا تحتوي على إصابات سابقة في العائلة. يحتاج تشخيص التقزم إلى متابعة طبية دقيقة مع أخصائيي العظام والنمو، وتكون العناية العلاجية عادةً رعاية متعددة التخصصات تهدف لتحسين جودة الحياة وتكيّف المصاب مع قوامه المختلف.

تختلف أنواع التقزم في الوراثة والظهور، فبعضها وراثي سائد بينما قد يظهر آخر نتيجة طفرات عشوائية مختلفة خلال تكوين الجنين. يمكن أن يكون التقزم مصحوباً بتحدّيات في النمو والتناسق الهيكلي، ما يستدعي متابعة مستمرة وفريق دعم يشمل أطباء العظام، وأخصائيي النمو، وعمالين في التأهيل. يهدف المسار العلاجي عادة إلى تعزيز النمو الوظيفي وتقليل المضاعفات المحتملة مع احترام خصوصية الحالة واحتياجاتها اليومية.

يُراعى في إدارة التقزم اختيار التدخلات المناسبة وفق النوع والقدرات الفردية، مع توجيه الأسرة نحو معلومات واضحة حول التوقعات الطبية والخيارات المتاحة للدعم والتأهيل. احرص على متابعة نمط الحركة والتوازن والأنشطة اليومية، كما يمكن أن تشمل الرعاية توصيات حول التكيف الميكانيكي والنجاعة الوظيفية والوقاية من الإصابات المرتبطة بنمو العظام.

دراسة تؤكد: تنويع التمارين الرياضية سر لطول العمر وتعزيز الصحة

توصلت دراسة حديثة إلى أن تنويع التمارين الرياضية يعزز طول العمر ويعزز الصحة بطرق متعددة. يربط البحث بين تمارين القلب واللياقة الهوائية وتمارين القوة والمرونة والتكيّف البدني، مع impactos إيجابية على القلب والأيض والوظائف الدماغية مع تقدم العمر.

تشير النتائج إلى أن ممارسة مزيج من أنواع التمارين خلال الأسبوع، مع اهتمام بالقدرة الفردية والقدرات البدنية، يساعد في تحسين اللياقة العامة وتقوية العضلات وتوازن الوزن، كما يقلل من مخاطر العديد من الأمراض المزمنة المرتبطة بنمط الحياة العصري. إضافة إلى ذلك، يساهم التنويع في تقليل الإصابات المرتبطة بالإفراط في نوع واحد من التمارين ويعزز الاستدامة والتحفيز الذهني أثناء التمارين.

تنصح الإرشادات بأن تكون برامج التمرين منتظمة ومتنوعة، مع مراعاة العمر والحالة الصحية والأهداف الشخصية، وتدرّج الحمل التدريب تدريجياً لضمان نتائج مستدامة وآمنة على المدى الطويل. يفضل الجمع بين التمارين القلبية والوقائية مع تمارين القوة، وتضمين تمارين المرونة والتوازن، وتخصيص فترات راحة كافية وتعديلها حسب الاستجابة الجسمية والاحتياجات اليومية.

نقص الحديد لدى النساء.. لماذا لا تحل المكملات الغذائية وحدها المشكلة؟

توضح المعلومات أن نقص الحديد لدى النساء أمر شائع، ويرجع جزئياً إلى فقدان الدم الشهري خلال الدورة الشهرية، إضافة إلى عوامل مثل النظام الغذائي وغير المتوازن، وسوء امتصاص الحديد من الأمعاء، ووجود أمراض مزمنة. لا يكفي الاعتماد على المكملات وحدها عادةً لتصحيح النقص إذا لم يتم معالجة الأسباب الأساسية لفقدان الحديد أو سوء الامتصاص.

إذا ظهرت أعراض مثل التعب المستمر والضعف والدوخة وتغير اللون في الجلد، فالتقييم الطبي يحدد الحاجة إلى مكملات الحديد وخطة متابعة دقيقة للحديد وتقييم الأسباب الكامنة وراء النقص، مع العمل على تحسين النظام الغذائي وتوفير مصادر حديد ذات امتصاص جيد. اعتمد على مصادر الحديد الحيوية مثل اللحوم الحمراء والكبد والبقوليات والخضروات الورقية، واظهر دعم امتصاص الحديد بتناول فيتامين C مع الوجبات، وتجنب شرب الشاي أو القهوة مع وجبات الحديد لأنها قد تعيق الامتصاص. قم بإعداد خطة متابعة مع الطبيب لتحديد الجرعة اللازمة ومراقبة مستويات الحديد وتجنب مخاطر فرط الحديد في حال الاستعمال الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على