يراقب الأهل التغيرات السلوكية لدى أطفالهم كخطوة مبكرة لحماية الطفل من محتوى ضار على الإنترنت.
يعتبر فهم العلامات المبكرة أحد أبرز الوسائل التي تساعد الأسرة على التدخل المبكر وتوجيه الاستخدام نحو الأمان.
علامات تعرض الطفل لمحتوى ضار
تظهر تغييرات مفاجئة في السلوك مثل زيادة العصبية أو الانطواء دون سبب واضح، مع فقدان الحماس للأنشطة المعتادة.
يميل الطفل إلى الانعزال عن الأصدقاء والعائلة والانشغال بغيرها من الأنشطة، وهو ما قد يعكس تأثره بما يتعرض له عبر الإنترنت.
يزداد القلق أو التوتر ويظهر ذلك عند الحديث عن الإنترنت أو أثناء استخدام الجهاز، وأحيانًا يبكي دون سبب واضح.
يحرص على إخفاء ما يشاهده ويرفض مشاركة أنشطته الرقمية عندما يقترب أحد، ما قد يشي بمحتوى غير مناسب.
يتغير نمط النوم أو الشهية، مثل الأرق أو النوم المفرط وفقدان الشهية أو الإفراط في الأكل كدلالات توتر داخلي.
يبدأ في تقليد كلمات أو سلوكيات لا تتناسب مع عمره نتيجة مشاهدة محتوى عنيف أو غير لائق.
تظهر علامات جسدية مرتبطة بالتوتر مثل شد العضلات أو حك الوجه وتكرار الشكوى من الصداع أو آلام البطن.
نصائح للأهل للتعامل بشكل صحي وإيجابي
يبدأ الأهل بالملاحظة بهدوء ودون فرض ضغوط، ثم يفتح حوارًا لطيفًا يشجع الطفل على التعبير عن مشاعره.
يضع حدودًا زمنية واضحة لاستخدام الأجهزة ويختار محتوى يتناسب مع عمر الطفل.
يشجع الأنشطة البدنية والإبداعية كالنشاطات الرياضية والرسم والألعاب الجماعية لتحقيق توازن رقمي صحي.
إذا استمر القلق أو الانعزال، يتوجه إلى مختص نفسي للأطفال لإعطاء الدعم المناسب في الوقت المناسب.
علامات الحزن عند الطفل
تظهر علامات الحزن كإشارة إلى حاجة الطفل للتعبير عن مشاعره وتلقي الدعم العاطفي من المحيطين به.



