أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن آخر صور الأقمار الصناعية تُظهر أتربة عالقة على أغلب الأنحاء ونشاط رياح على السواحل الشمالية الغربية يثير الرمال والأتربة، ما يؤدي إلى تدهور الرؤية الأفقية في بعض المناطق، ومن المتوقع استمرار نشاط الرياح في تلك المناطق.
تأثير العواصف الترابية على الصحة والرؤية
يعاني مرضى حساسية الصدر بشكل خاص من وجود الأتربة، التي قد تثير أعراض الحساسية مثل السعال والعطس واحتقان الأنف، وهو ما يستدعي اتخاذ خطوات للوقاية من تفاقم الأعراض في هذه الأجواء.
أضرار العواصف الترابية على الحساسية والربو
تؤدي العواصف الترابية إلى تفاقم أعراض الحساسية بسبب وجود الغبار والدخان وحبوب اللقاح وغيرها، ورغم أن العواصف الرملية عادة غير ضارة فإنها قد تسبب آثاراً جانبية لدى مرضى الربو. كما يمكن للعواصف الرملية أن تنقل جزيئات الغبار والجسيمات البيولوجية عبر مسافات طويلة، ما يزيد من احتمال تفاقم أعراض الربو. ومن بين الجسيمات المرتبطة بمشاكل التنفّس الكوارتز، وهو معدن موجود في غبار الصحراء، والذي يمكن أن يسبب التهاباً، كما يعاني كثير من مرضى الربو من حمى القش، والتعرض للغبار يُهيّج العيون والأنف، مما يزيد من حدة الربو.
احتياطات للوقاية أثناء العواصف الرملية
توجد احتياطات يمكن لمرضى الحساسية اتخاذها للحفاظ على صحتهم أثناء العواصف الترابية والأجواء المحملة بالأتربة، مثل تجنب الخروج تماماً في هذه الأجواء، وإذا استدعت الضرورة التواجد خارجاً فاحرص على البقاء في أماكن مغلقة، وارتدِ قناعاً يحمي الأنف والفم، وإذا لم يتوفر قناع فضع منديلًا على الأنف والفم. استخدم الفازلين لترطيب فتحتي الأنف وتجنب أي تمارين رياضية شاقة. تناول أقراص مضادات الهيستامين للمساعدة في منع تفاقم حمى القش، واستشر طبيبك لرفع جرعة البخاخ الوقائي أثناء العواصف الرملية.



