ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة تكشف عن الخلايا المسببة لنمو سرطان الرئة.. كيف تشكل أملا فى العلاج

تفاصيل الدراسة وتبعاتها كشفت دراسة جديدة أن فريقاً تعاونياً من...

ثماني نصائح مهمة لمرضى الحساسية بعد تحذير هيئة الأرصاد من الأتربة والرياح

توضح الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن آخر صور الأقمار...

هل يمكن علاج مقاومة الأنسولين، وما العلامات التي يجب الانتباه إليها وطرق العلاج؟

تظل مقاومة الأنسولين حالة أيضية صامتة غالباً ما تمر...

البليزر الجينز موضة في 2026.. اعرفي كيف تنسقيه لمناسبات مختلفة

تنسيقات بسيطة مع البليزر الجينز أشار موقع BusBeestyle إلى أن...

حجر النمر يقلل التوتر ويعيد التوازن.. اعرف من المحظور الاقتراب منه رغم فوائده؟

يُعرف حجر عين النمر بأنه حجر كريم تاريخي يتلألأ...

إصابات جديدة في الهند: ما هو فيروس نيباه وطرق الوقاية منه

ما هو فيروس نيباه؟

يُعرّف فيروس نيباه (NiV) بأنه فيروس ينتشر بشكل رئيسي عبر خفافيش الفاكهة، ولكنه قد ينتقل أيضاً عبر حيوانات أخرى أو من إنسان إلى آخر وفقاً لسوائل الجسم، وهو أكثر شيوعاً في آسيا وخاصةً بنغلاديش والهند.

تنتقل العدوى إلى البشر عادة من خلال التعامل مع سوائل جسم حيوان مصاب أو تناول لحوم حيوانات مصابة أو عبر الاتصال الوثيق بشخص مصاب، وتظهر تفشيات فيروس نيباه بشكل منتظم في أجزاء من آسيا، بما فيها تلك المنطقة. كما أشارت التقارير إلى تسجيل إصابات مؤكدة في ولاية البنغال الغربية قرب مدينة كولكاتا، مما أثار قلقاً من احتمال الانتشار.

وتشير التقديرات الطبية إلى أن معدل الوفيات يتراوح بين 40% و75%، كما لا يتوفر حتى الآن لقاح أو علاج معتمد للفيروس.

أعراض فيروس نيباه

تظهر الأعراض الأولية عادة خلال أربعة إلى أربعة عشر يوماً من التعرض، وتبدأ غالباً بارتفاع الحرارة والصداع ثم تتطور مشاكل تنفسية مثل السعال وصعوبة التنفّس، وتليها أحياناً إسهال وقيء وألم عضلي وضعف شديد.

وفي الحالات الشديدة قد يصاب الشخص بعدوى في الدماغ، مثل التهاب الدماغ، وهو مرض قد يهدد الحياة، وتظهر مع ذلك أعراض شديدة أخرى مثل الارتباك والتلعثم ونوبات الصرع والغيبوبة، مع احتمال ضيق التنفّس.

لا يزال الباحثون غير متأكدين تماماً من سبب ظهور أعراض حادة لدى بعض المصابين وأعراض خفيفة لدى آخرين، بل بعض المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض إطلاقاً.

أسباب الإصابة بفيروس نيباه

ظهرت أول حالة إصابة عندما كان الأشخاص على تواصل مع خنازير مصابة، ثم تبين أن الخفافيش هي المصدر الأصلي للفيروس ونقلته إلى الخنازير.

إذا لامس خفاش أو خنزير مصاب سوائل جسده مع حيوانات أخرى أو مع الإنسان، تنتقل العدوى عبر تلك السوائل، كما أن المصاب يمكن أن ينقل العدوى إلى الآخرين من خلال سوائل جسده.

تنتقل العدوى أيضاً عندما تتلوث المنتجات الغذائية بسوائل الحيوانات المصابة، بما في ذلك الفاكهة وعصارة نخيل التمور الخام، كما أن الأشخاص الذين يتسلقون الأشجار حيث تتواجد الخفافيش قد يتعرضون للإصابة.

علاج فيروس نيباه

لا توجد أدوية محددة أو لقاح لمعالجة فيروس نيباه، ولذلك يتركز العلاج على دعم المصاب وإدارة الأعراض وفقاً لحالته، وهذا قد يشمل شرب كميات كافية من الماء، والراحة الكافية، وتخفيف الألم وخفض الحرارة باستخدام أدوية مناسبة، واستخدام أدوية مضادة للغثيان أو القيء، وتوفير أجهزة استنشاق أو بخاخات للمساعدة في التنفس، إضافة إلى أدوية مضادة للتشنجات في حال حدوث نوبات.

الوقاية من فيروس نيباه

يجب اتباع إجراءات وقائية في المناطق المعرضة للخطر أو عند السفر إليها، مثل غسل اليدين باستمرار وتجنب أي اتصال بالخنازير أو الخفافيش المصابة، ووضع الحيوانات المصابة في الحجر الصحي فوراً.

كما يجب تجنب الأشجار أو الشجيرات التي تعرف الخفافيش بأنها تستريح أو تنام فيها، وتجنب تناول أو شرب أي شيء قد يكون ملوثاً مثل العصارة من النخيل أو الفاكهة الملوثة، والتخلص من أي فاكهة تحمل آثار عضات الخفافيش أو فاكهة لامست الأرض.

ونبّهت الإرشادات إلى تجنب ملامسة لعاب أو دم أو سوائل جسد لشخص مصاب بالفيروس للحين خلال الرعاية والعزل الصحي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على