ذات صلة

اخبار متفرقة

تفاصيل اختراق شركة نايكي وتسريب 1.4 تيرابايت من البيانات الحساسة والمخططات السرية

تواجه شركة نايكي العالمية حادثة أمن سيبراني وتباشر التحقيق...

تقرير أممي يحذر من تزايد مخاطر الذكاء الاصطناعي على الأطفال

تشير تقارير أممية إلى تصاعد مخاطر الذكاء الاصطناعي على...

عسر الهضم: الأعراض وخطوات بسيطة للعلاج في المنزل

يعاني كثير من الناس من عسر الهضم في وقت...

غداء سريع: تورتيلا شاورما دجاج مع ثومية

المكونات ابدأ باختيار صدور دجاج بوزن 1 كجم، وتورتيلا بين...

تسمم ونوبات تشنجية.. أضرار كارثية لتناول جوزة الطيب

تؤثر جوزة الطيب على الجهاز العصبي عند استخدامها بكميات...

التقزم: كل ما تحتاج معرفته عن أسبابه وعلاقته بالوراثة

يُعَرَّف التقزم في المجال الطبي بأنه قصر القامة الشديد مقارنة بالمعدّلات المتوقعة لعمر الشخص وجنسه، ويظهر غالبًا منذ الولادة أو خلال السنوات الأولى من الطفولة. قد يكون مصحوبًا بمشكلات صحية أحيانًا، وفي أحيان أخرى يكون نتيجة لعوامل وراثية أو أنماط نمو عائلية.

ما المقصود بالتقزم طبيًا؟

تشير المصطلحات الطبية إلى وجود قصر قامة شديد بالنسبة لعمر الشخص وجنسه، وقد يظهر منذ الولادة أو خلال السنوات الأولى. يفضل الأطباء في بعض الحالات استخدام عبارات مثل “قصر القامة” أو “محدودية النمو” بدلًا من أوصاف قد تحمل دلالات اجتماعية سلبية.

أنواع التقزم

ينقسم التقزم إلى نوعين رئيسيين: تقزم غير متناسق، حيث تكون بعض أجزاء الجسم أقصر أو أطول من أجزاء أخرى مقارنة بالجذع، مثل قصر الذراعين والساقين؛ وتقزم متناسق حيث تكون جميع أجزاء الجسم صغيرة لكنها بنسب متقاربة.

كيف تظهر علامات التقزم؟

يبرز انخفاض الطول عن القيم المتوقعة بالنسبة العمر، وقد تترافق مع سمات جسدية أخرى مثل اختلاف حجم الرأس وشكله، تغيّر في ملامح الوجه، قصر أو اختلاف في شكل الأطراف، وانحناءات في العمود الفقري. تختلف العلامات باختلاف السبب الأساسي ولا تظهر جميعها في كل حالة.

الأسباب المحتملة للتقزم

تتنوع الأسباب ولا يمكن الاعتماد على عامل واحد فقط. من أبرزها العوامل الوراثية التي تلعب دورًا رئيسيًا في عدد كبير من الحالات، وقد تُورَّث الاستعداد لقصر القامة من أحد الوالدين أو كليهما. وتشمل اضطرابات نمو العظام التي تؤثر في تكون الهيكل العظمي وتطوره. وكذلك اضطرابات الغدد الصماء مثل نقص أو خلل في إفراز هرمون النمو. كما يمكن أن تسبب الأمراض المزمنة آفات تعيق النمو أثناء الطفولة. وأخيرًا مشكلات التغذية والامتصاص التي تقلل من توفر العناصر اللازمة للنمو.

متى يكون قصر القامة طبيعيًا؟

ليس كل من قصّر القامة يُعاني من التقزّم المرضي. قد يكون القصر جزءًا من التركيبة العائلية، أو نتيجة تأخر مؤقت في النمو والبلوغ حيث يلحق الشخص بأقرانه في الطول لاحقًا. كما توجد حالات لا يُعرف لها سبب واضح بعد استبعاد العوامل المرضية.

المضاعفات المحتملة

تعتمد المضاعفات على السبب الأساسي. قد ترتبط بعض الحالات بمشكلات في العمود الفقري أو ضغط على الأعصاب أو اضطرابات في التنفّس أثناء النوم، بينما قد يعيش آخرون بلا آثار صحية تذكر.

كيف يتم التشخيص؟

يبدأ الاشتباه بالتقزم غالبًا من خلال متابعة نمو الطفل دورياً. قد تُلاحظ علامات مبكّرة أثناء الحمل عبر فحوص التصوير، أو بعد الولادة من خلال القياسات الدقيقة. ثم تُستخدم فحوص متنوعة لتحديد السبب، مثل الفحوص التصويرية، التحاليل المعملية، والاختبارات الجينية عند الحاجة.

خيارات التعامل والعلاج

لا يحتاج جميع المصابين بالتقزم إلى علاج. ففي الحالات غير المصحوبة بمشكلات صحية، قد يكتفي الطبيب بالمتابعة. أما إذا كان هناك تأثير وظيفي أو صحي، فقد تشمل الخيارات استخدام هرمونات النمو في حالات محددة، وسائل داعمة لتحسين الحركة أو الوضعية، وتدخلات جراحية في حالات خاصة لعلاج المضاعفات وليس لزيادة الطول فقط.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على