ذات صلة

اخبار متفرقة

آبل تطور نسختين من Siri بمستويات ذكاء غير مسبوقة لمنافسة Gemini 3.

تعزز آبل مساعيها في الذكاء الاصطناعي في ظل مغادرات...

هل تقرأ شركة ميتا محادثاتك في واتساب؟.. دعوى قضائية تشعل جدلاً حول الخصوصية

دعوى تقف أمام ادعاءات التشفير في واتساب تقدّمت مجموعة من...

وصفة فطيرة البطاطا والعسل بمذاق لا يقاوم

مقادير فطيرة البطاطا والعسل يُذكر أن مقادير القاعدة تتكون من...

كشفت عن الوشم.. هيدي كرم تثير الجدل بإطلالة جريئة عبر إنستجرام | شاهد

تفاصيل إطلالة هيدي كرم الأخيرة ظهرت هيدي كرم بإطلالة ملفتة...

قد لا تتوقع ما الذي جعل فيروس نيباه يثير قلقًا عالميًا؟

أثار تفشّي فيروس نيباه في الهند قلقاً عالمياً بسبب...

كل ما تحتاج معرفته عن التقزم: أسبابه وعلاقته بالوراثة

يُعد التقزم مفهومًا طبيًا يحيط به لبس كثير من الناس، فلوصفه بأنه مرض غالبًا ما يبادر البعض إلى ذلك، بينما تُظهر الحقائق أن قصر القامة الشديد قد يكون اختلافًا جسديًا لا ينعكس بالضرورة على الصحة العامة. يجب فهم التقزم من زاويتين علمية وإنسانية مع إدراك تنوع أسبابه وتأثيراته المختلفة من شخص لآخر.

تشير تقديرات من مؤسسة Cleveland Clinic إلى أن المصطلح يُستخدم لوصف الحالات التي يقل فيها طول الشخص البالغ عن 147 سنتيمترًا، مع التوضيح أن ذلك لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية بل قد يكون نتيجة لعوامل وراثية أو أنماط نمو عائلية.

ما المقصود بالتقزم طبيًا؟

من الناحية الطبية، يشير التقزم إلى قصر القامة بشكل واضح مقارنة بالمعدل المتوقع وفق العمر والجنس، وقد يظهر منذ الولادة أو خلال السنوات الأولى من الطفولة. ويُفضِّل الأطباء استخدام مصطلحات مثل قصر القامة ومحدودية النمو بدل الأوصاف التي قد تحمل دلالات اجتماعية سلبية.

أنواع التقزم

ينقسم التقزم إلى نوعين رئيسيين: تقزم غير متناسق حيث تكون بعض أجزاء الجسم أقصر أو أطول من الطبيعي مقارنة بأجزاء أخرى، مثل قصر الذراعين والساقين مقارنة بالجذع؛ وتقزم متناسق حيث تكون جميع أجزاء الجسم صغيرة الحجم لكنها بنسب طبيعية ومتقاربة.

كيف تظهر علامات التقزم؟

أبرز ما يميز التقزم هو انخفاض القامة بشكل ملحوظ بالنسبة للعمر، ولكن في بعض الحالات قد تظهر سمات جسدية أخرى مثل اختلاف حجم الرأس أو شكله، تغيّرات في ملامح الوجه، قصر أو اختلاف في شكل الأطراف، وانحناءات في العمود الفقري. تختلف هذه العلامات بحسب السبب الأساسي للحالة ولا تظهر جميعها لدى كل المصابين.

الأسباب المحتملة

تتنوع أسباب التقزم، ولا يقتصر الأمر على عامل واحد. من أبرزها:

العوامل الوراثية: تلعب الوراثة دورًا رئيسيًا في عدد كبير من الحالات، وقد تُورَّث الاستعداد لقصر القامة من أحد الوالدين أو كليهما.

اضطرابات نمو العظام: تشمل أمراضًا تؤثر على طريقة تكوّن الهيكل العظمي وتطوره، ما ينعكس على الطول النهائي للجسم.

اضطرابات الغدد الصماء: أي خلل في إفراز الهرمونات المسؤولة عن النمو، خصوصًا هرمون النمو، قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الجسدي.

أمراض مزمنة تؤثر على الجسم بالكامل: بعض الأمراض طويلة الأمد قد تعيق النمو الطبيعي، خاصة إذا بدأت في مرحلة الطفولة.

مشكلات التغذية والامتصاص: نقص العناصر الغذائية الأساسية أو اضطرابات امتصاصها قد يمنع الجسم من تحقيق طوله المتوقع.

متى يكون قصر القامة طبيعيًا؟

ليس كل من يكون قصير القامة مصابًا بالتقزم المرضي. فهناك حالات يكون فيها قصر القامة جزءًا من التركيبة العائلية، أو نتيجة تأخر مؤقت في النمو والبلوغ، حيث يلحق الفرد بأقرانه في الطول لاحقًا. كما توجد حالات لا يُعرف لها سبب واضح بعد استبعاد العوامل المرضية.

المضاعفات المحتملة

تعتمد المضاعفات على السبب الأساسي للتقزم. فبعض الحالات قد ترتبط بمشكلات في العمود الفقري، أو ضغط على الأعصاب، أو اضطرابات في التنفس أثناء النوم. بينما يعيش آخرون دون أي تأثيرات صحية تُذكر.

كيف يتم التشخيص؟

غالبًا ما يبدأ الاشتباه في التقزم من خلال المتابعة الدورية لنمو الطفل، فقد تَلاحظ الأمهات والآباء علامات مبكرة أثناء الحمل عبر التصوير أو بعد الولادة من خلال القياسات الدقيقة. بعد ذلك، تُستخدم فحوصات متنوعة لتحديد السبب، مثل الفحوص التصويرية والتحاليل المعملية والاختبارات الجينية عند الحاجة.

خيارات التعامل والعلاج

لا يحتاج جميع المصابين بالتقزم إلى علاج. ففي الحالات التي لا تسبب مشكلات صحية، قد يكتفي الطبيب بالمتابعة. أما إذا كان هناك تأثير وظيفي أو صحي، فقد تشمل الخيارات استخدام هرمونات النمو في حالات محددة، ووسائل داعمة لتحسين الحركة أو الوضعية، وتدخلات جراحية في حالات خاصة لمعالجة المضاعفات وليس لزيادة الطول فقط.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على