ذات صلة

اخبار متفرقة

ما العلامات التي تدل على إصابتك بأزمة قلبية؟ احذر من هذه الأعراض فوراً.

كيف تحدث جلطة القلب؟ تحدث النوبة القلبية حين ينغلق أحد...

بشرتها تشعل الغيرة بين الفتيات.. مي عز الدين تثير التساؤلات حول البوتكس والفلير

ظهرَت مي عز الدين في الأهرامات وتصدّرت تريند البحث...

الجرأة والجمال.. روبى تشعل جدلاً بالأحمر الناري

تغطية الحفل والإطلالات شاركت روبي مجموعة صور من حفلها الأخير...

من أبرزها الإحساس بالوخز.. اعرف الفرق بين آلام العضلات والأعصاب

أسباب الإصابة بآلام العضلات والأعصاب يعاني كثيرون من ألم في...

أهم أسباب زيادة الوزن غير المبررة التي لا يجب تجاهلها.

تلاحظ كثير من الناس ارتفاعًا مفاجئًا في الوزن خلال فترة زمنية قصيرة دون وجود تفسير واضح في نمط الطعام أو الحركة، وهذا أمر يثير القلق والحيرة. ليس كل زيادة تعود إلى الإفراط في الأكل، فقد تكون انعكاسًا لتحولات داخلية في الجسم تستحق الانتباه والفحص، خاصة إذا حدثت خلال زمن قصير. وفقًا لتقرير نشره موقع Tua Saúde، ترتبط الزيادة غير المبررة بعوامل بيولوجية ونفسية تؤثر في طريقة تعامل الجسم مع الطاقة وتنظيم الشهية.

احتباس السوائل

يعد احتباس السوائل من الأسباب الشائعة للتغير السريع في الوزن، حيث يعلو الميزان نتيجة تجمع الماء في الأنسجة، مع شعور بالانتفاخ وتورم الأطراف. قد يسهم ارتفاع استهلاك الملح، الجلوس الطويل، أو اضطرابات القلب والكلى في هذه الحالة، ويظل الجسم لا يكتسب دهونًا إضافية بل يحفظ الماء بشكل غير متوازن، مما يستدعي البحث عن السبب الأساسي لا إنقاص الوزن وحده.

التقدم في العمر وتباطؤ الحرق

مع التقدم في العمر تتغير كفاءة التمثيل الغذائي تدريجيًا ويصبح الجسم أبطأ في استخدام الطاقة. هذا التباطؤ قد يؤدي إلى تراكم الدهون حتى لو لم يزد الشخص من كمية الطعام. وتظهر هذه المشكلة بوضوح لدى النساء بعد الأربعين بسبب التغيرات الهرمونية، حيث يميل الجسم إلى تخزين الدهون واحتجاز السوائل بسهولة أكبر. يبقى الحفاظ على النشاط البدني وتنويع الحركة عاملًا أساسيًا لتقليل هذا الأثر، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن.

الاضطرابات الهرمونية وتأثيرها الخفي

تلعب الهرمونات دورًا محوريًا في ضبط الوزن، وأي خلل في إفرازها قد ينعكس في زيادة غير متوقعة في الكتلة الجسدية. من أبرز الأمثلة قصور الغدة الدرقية، حيث يؤدي انخفاض هرموناتها إلى بطء الحرق والتعب المستمر وتراكم الدهون. في هذه الحالات لا يكفي تقليل الطعام فقط، بل يجب تشخيص الخلل وعلاجه طبيًا لاستعادة التوازن الطبيعي.

الجهاز الهضمي وعلاقته بالميزان

قد يبدو الأمر بسيطًا، لكن اضطرابات الإخراج، خاصة الإمساك المزمن، قد تعطي إحساسًا بزيادة الوزن نتيجة تراكم الفضلات والغازات في الأمعاء. استمرار المشكلة يستدعي استشارة مختصًا، خصوصًا إذا صاحبها أعراض غير معتادة. تحسين جودة الغذاء وزيادة الألياف والحركة اليومية عناصر أساسية لدعم صحة الجهاز الهضمي ومنع الزيادة الوهمية في الوزن.

الأدوية وتأثيراتها الجانبية

بعض العلاجات طويلة الأمد، خاصة تلك المستخدمة للالتهابات المزمنة، قد تؤثر في توزيع الدهون وتقليل الكتلة العضلية مع الوقت. هذه التغيرات قد تظهر كزيادة في الوزن لا تتناسب مع نمط الحياة. لا يجب إيقاف العلاج دون مراجعة الطبيب، لكن من المهم مناقشة هذه الآثار عند الشعور بعدم الراحة أو حدوث تغيرات ملحوظة في الجسم.

النوم والضغط النفسي… عوامل لا تُرى

قلة النوم واضطراب ساعاته يؤثران في هرمونات الجوع والشبع، ما يزيد الرغبة في تناول الطعام ويقلل من قدرة الجسم على حرق الدهون. كما أن التوتر المستمر قد يدفع إلى الأكل العاطفي بحثًا عن راحة مؤقتة. العناية بالصحة النفسية وتنظيم النوم وممارسة أنشطة مهدئة ليست رفاهية، بل جزء أساسي من الحفاظ على وزن مستقر.

نقص العناصر الغذائية

الإرهاق الدائم وضعف الحافز قد يكونان مؤشرًا على نقص عناصر أساسية. هذا النقص قد يقلل من النشاط اليومي ويدفع إلى نمط حياة أقل حركة، ما ينعكس تدريجيًا على الوزن. تقييم النظام الغذائي مع مختص يضمن تلبية احتياجات الجسم دون إفراط أو حرمان.

الحمل وزيادة الوزن الطبيعية

خلال الحمل يمر الجسم بتغيرات فسيولوجية طبيعية تؤدي إلى زيادة الوزن لدعم نمو الجنين. لكن الإفراط في تناول أطعمة فقيرة القيمة الغذائية قد يرفع مخاطر مشكلات مثل سكر الحمل وارتفاع ضغط الدم، ما يستدعي متابعة دقيقة ونظامًا غذائيًا مدروسًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على