يعاني الانزلاق الغضروفي من مشكلة صحية شائعة في العصر الحديث نتيجة الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة، وقد يصيب فئات عمرية مختلفة، ولكنه أكثر انتشاراً بين البالغين.
ما هو الانزلاق الغضروفي؟
ينشأ الانزلاق الغضروفي عندما يتحرك أو يتمزق الغضروف الواقع بين فقرات العمود الفقري، مما يضغط على الأعصاب المجاورة ويسبب آلاماً قد تمتد إلى مناطق متعددة من الجسم.
أسباب الانزلاق الغضروفي
تتنوع الأسباب وتبرز عوامل مثل الجلوس الخاطئ لفترات طويلة أمام الشاشات، حمل أوزان ثقيلة بشكل غير صحيح، قلة النشاط البدني وضعف عضلات الظهر، السمنة وزيادة الوزن، التقدم في العمر وتآكل الغضاريف، إضافة إلى الإصابات أو الحركات المفاجئة الخاطئة.
الأعراض المبكرة للانزلاق الغضروفي
تظهر علامات تحذيرية في المراحل الأولى، منها ألم متكرر في أسفل الظهر أو الرقبة، تنميل أو وخز في الذراعين أو الساقين، شعور بالضعف في العضلات، صعوبة في الانحناء أو الحركة، وألم يزداد مع الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.
طرق علاج الانزلاق الغضروفي
يعتمد العلاج على شدة الحالة وغالباً يبدأ بعلاج تحفظي، حيث يشمل الراحة المؤقتة وتجنب الحركات الخاطئة وتناول المسكنات ومضادات الالتهاب تحت إشراف طبي، إضافة إلى جلسات العلاج الطبيعي لتقوية العضلات وتحسين النمط الحركي. وفي الحالات المتقدمة، قد يوصي الطبيب بحقن موضعية لتخفيف الالتهاب، وفي حال فشل العلاجات الأخرى يلجأ إلى التدخل الجراحي.
الوقاية من الانزلاق الغضروفي
يمكن تقليل الخطر عبر الجلوس بوضعية صحيحة، ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، تجنب حمل الأوزان الثقيلة بشكل مفاجئ، والحفاظ على وزن صحي.



