يتكوّن التهاب الغدد العرقية القيحي كحالة التهابية معقدة لا ترتبط بعامل واحد مباشر، بل تتداخل فيه عوامل وراثية وبيئية وتغيرات هرمونية.
الخرافة الأولى: المرض سببه قلة النظافة الشخصية
تبدأ الحالة من انسداد بصيلات الشعر وتفاعل التهابي داخلي في الجلد، وليست ناجمة عن إهمال النظافة كما يعتقد كثيرون.
الخرافة الثانية: التهاب الغدد العرقية القيحي مرض معدٍ
تؤكد الأدلة أن التهاب الغدد العرقية القيحي ليس معدياً، ولا ينتقل بالتلامس أو باستخدام الأدوات المشتركة.
الخرافة الثالثة: ما يظهر مجرد دمامل عادية
يظهر أن الأعراض الأولية غالباً ما تشبه الدمامل، لكن HS يتكرر في مناطق محددة ويترك آثاراً وندبات مع مرور الوقت.
الخرافة الرابعة: السبب معروف ويمكن تحديده بسهولة
تبيّن أن السبب ليس واحداً بل يتداخل فيه وراثة وعوامل بيئية وتغيرات هرمونية، وتزداد احتمالية الإصابة في وجود تاريخ عائلي وعوامل مثل التدخين والسمنة والاضطرابات الالتهابية.
الخرافة الخامسة: المرض يظهر بدرجة واحدة عند الجميع
تختلف شدة التهاب الغدد العرقية القيحي بشكل كبير من شخص لآخر، فبعض المرضى لديهم آفات محدودة بينما يصل آخرون إلى مراحل متقدمة مع عدد خراجات وتحدّ في الحركة والتأثير على الحياة اليومية.
الخرافة السادسة: لا يوجد علاج فعال
يتوفر للمرض خيارات علاجية متعددة تهدف إلى تقليل الالتهاب والسيطرة على العدوى الثانوية والحد من النوبات، وتزداد فاعليتها بتخصيص خطة علاج وفق درجة الحالة واستجابتها.
الخرافة السابعة: العلاج وحده كافٍ دون تغيير نمط الحياة
يستلزم العلاج الطبي دعم تغييرات في نمط الحياة، مثل تقليل الاحتكاك في المناطق المصابة وارتداء ملابس فضفاضة وتجنب إزالة الشعر بطرق تهيّجية، إضافة إلى الإقلاع عن التدخين وتحسين الوزن.
الخرافة الثامنة: المرض يقتصر على الجلد فقط
يرتبط HS في بعض الحالات بمشاكل صحية أخرى مثل السكري وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الالتهاب، ما يستدعي متابعة مشتركة بين تخصصات مختلفة مع زيادة شدة المرض.



