ذات صلة

اخبار متفرقة

خرافات حول التهاب الغدد العرقية القيحي: تعرف على الحقائق

تعاني التهاب الغدد العرقية القيحي من نوبات متكررة وتفاوت...

بإطلالة تخطّت مليون جنيه.. إليسا تثير الجدل بجمالها في آخر ظهور لها عبر إنستجرام | صور

ظهرت إليسا بإطلالة فاخرة تجمع بين الفخامة والأنوثة، حيث...

هنا الزاهد تخطف الأنظار بسحر عيونها وجمال إطلالتها من خلال إنستغرام | شاهد

إطلالة هنا الزاهد الجديدة على إنستجرام أظهرت هنا الزاهد إطلالة...

إنستغرام يختبر اشتراكًا مدفوعًا يتيح إنشاء قوائم جمهور غير محدودة

يعمل إنستجرام على إطار اشتراك مدفوع جديد يتيح للمبدعين...

آبل تقلل من ميزة الشاشة الديناميكية في آيفون 18 برو المرتقب

تستعد آبل لإطلاق جيل جديد من هواتفها الرائدة، آيفون...

ماتعرفش المستحيل.. “رانيا” حاربت مرضها بالصناعات اليدوية وفوانيس رمضان

عاشت رانيا جابر في محافظة أسيوط أول 14 عاماً كطفلة عادية، تلعب وتجرى وتذهب إلى المدرسة، وكانت متميزة ومتفوّقة في دراستها.

أصيبت فجأة بفيروس في العصب والعضلة، ومع الفحوصات الدقيقة اكتشف الأطباء وجود ورم وكيس دموي يضغطان على الحبل الشوكي، فبدأت رحلتها مع التحدي الأكبر.

أجريت لها عملية لاستئصال الورم، ومن هنا بدأت رحلتها مع الكرسي المتحرك وتحملت الصعوبات اليومية في حياتها.

استمرت في التعليم رغم التحديات، فحصلت على ليسانس حقوق، وعندما تخرجت كان أصدقاؤها يواصلون مسيرتهم بينما كانت هي تحتاج مساعداً في الحركة، فبدأت مشروعها الخاص في الهاند ميد وتعلمت من دون كورسات رسمية عبر مشاهدة الفيديوهات والتجربة حتى صارت تصنع شنط وفوانيس مميزة لرمضان.

واجهها المرض من جديد وتطور حتى طال الفقرات وتسبب في آلام جديدة، ودخلت في عمليات إضافية لكنها استمرت في مواصلة حلمها وتطوير عملها.

تخطط لمواصلة الدراسة وتكمل الماجستير والدكتوراة، وتواصل توسيع حضورها في الهاند ميد وتقديم أفكار جديدة.

وتؤكد قصتها رسالة لكل من يواجه ظروف صعبة أن الإرادة العزيمة يمكن أن تحول المحنة إلى فرصة، وأنه حتى لو لم يكن بالإمكان النزول إلى العمل يمكن للإنسان أن يبتكر شيئاً من ولا شيء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على