ذات صلة

اخبار متفرقة

ناسا ترسل قطعًا أثرية تاريخية إلى القمر ضمن مهمة أرتميس 2

تنطلق مهمة أرتميس 2 المأهولة، جسراً بين الماضي والمستقبل،...

تحذير أمني من برمجية خبيثة تستغل الذكاء الاصطناعي في الاحتيال الإعلاني على أندرويد

ما الجديد في البرمجية الخبيثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي يكتشف خبراء...

المملكة العربية السعودية: الكلية التقنية بالأحساء تحصل على الاعتماد المؤسسي الكامل

حققت الكلية التقنية بالأحساء الاعتماد المؤسسي الكامل من هيئة...

ناسا تحمل قطعًا أثرية تاريخية إلى القمر على متن مهمة أرتميس 2

رموز من تاريخ الطيران والفضاء تنقل مهمة أرتميس 2 رسائل...

تحذير أمنى من برمجية خبيثة تستغل الذكاء الاصطناعى في الاحتيال الإعلاني على أندرويد

تحليل التهديدات الخبيثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي على أندرويد يكتشف خبراء...

باحثون يابانيون يطورون أنسوليناً يُؤخذ عن طريق الفم

ابتكر فريق بحثي في جامعة كوماموتو اليابانية منصة توصيل أدوية رائدة تتيح توصيل الأنسولين عن طريق الفم عبر ببتيد حلقي قادر على المرور عبر الأمعاء الدقيقة يعرف باسم ببتيد DNP، مما يعزز إمكانية نقل الأنسولين من الجهاز الهضمي إلى الدم بكفاءة.

يُعد الأنسولين خيارًا علاجيًا مثالياً لمرضى السكري، إلا أن تحلل الإنزيمات في الجهاز الهضمي وغياب آلية نقل معوية متخصصة يعوقان امتصاصه الفعّال، الأمر الذي يدفع الكثيرين إلى الاعتماد على حقن الأنسولين اليومية وتؤثر سلباً على جودة الحياة.

استراتيجيتان متكاملتان للتوصيل عن طريق الفم

طريقة المزج (القائمة على التفاعل): تم دمج ببتيد “D‑DNP‑V” المعدل ببساطة مع سداسيات الأنسولين المثبتة بالزنك، فأدى تناوله عن طريق الفم في نماذج متعددة من السكري، بما في ذلك النماذج المستحثة كيميائياً والفئران، إلى خفض مستويات الدم بسرعة إلى المعدل الطبيعي مع الحفاظ على تحكم ثابت في مستوى السكر عند استخدام جرعة واحدة يوميًا لمدة ثلاثة أيام متتالية.

طريقة الاقتران (القائمة على الروابط التساهمية): باستخدام كيمياء النقر، تم اقتران ببتيد DNP مباشرة بالأنسولين لتكوين “مقترن DNP‑الأنسولين”، وأدى ذلك إلى تأثيرات خفض للسكر مماثلة لطريقة المزج، مما أكد وجود نقل معوي نشط بوساطة الببتيد.

التغلب على حاجز الجرعة

على عكس طرق إعطاء الأنسولين التقليدية التي تتطلب جرعات عالية جدًا، غالبًا ما تتجاوز عشرة أضعاف جرعة الحقن، حققت التقنية الجديدة توافرًا حيويًا يتراوح بين 33 و41% مقارنةً بالحقن تحت الجلد، وهو ما يمثل خطوة أساسية نحو الاستخدام السريري العملي مع انخفاض كبير في كمية الأنسولين اللازمة للإعطاء عن طريق الفم.

ويشير أحد الباحثين إلى أن الحقن ما يزال عبئًا يوميًا على المرضى، وتوفر المنصة القائمة على الببتيدات طريقة جديدة لإيصال الأنسولين عن طريق الفم، مع إمكانية تطبيقها على تركيبات الأنسولين طويلة المفعول وغيرها من البيولوجيات القابلة للحقن. ويتجه الفريق الآن نحو دراسات انتقالية تشمل التقييم في نماذج حيوانات كبيرة وأنظمة الأمعاء البشرية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على