أعلنت شركة سونلي عن مشروع لإقامة محطة طاقة شمسية كبرى في إستونيا بمنطقة ريستي في محافظة بريف غرب البلاد، وتبلغ قدرته الإنتاجية 244 ميغاواط وتضم نحو 350 ألف لوح شمسي. يمتد المجمع على مساحة تقرب من 250 هكتارًا، وتتولى أعمال التركيب جهة الشركة منذ نحو عام، واقتربت نسبة الإنجاز الحالية من 40%، مع مخطط لإكمال التنفيذ بالكامل بحلول أغسطس القادم.
عند دخولها الخدمة ستسهم المحطة في تلبية احتياجات نحو 55 ألف أسرة سنويًا، مع تفاوت في الإنتاج عبر العام، إذ لا تتجاوز مساهمة أشهر الشتاء نحو 5% من الإجمالي، وتبرز أهمية المشروع في تقليص الاعتماد على واردات الكهرباء والوقود الأحفوري. وتؤكد سونلي أن الجدوى الاقتصادية للمشروع تعتمد على قدرة المحطة على تزويد الشبكة بالطاقة خلال فترات الذروة، خصوصًا في ساعات الصباح والمساء.
ولتقليل الفاقد وتعزيز الكفاءة، جرى تثبيت الألواح على أنظمة تتبع تتحرك من الشرق إلى الغرب طوال اليوم بدلًا من تثبيتها باتجاه الجنوب فقط، وفق ما ذكره الرئيس التنفيذي للشركة برييت ليباسيب الذي أشار إلى أن أنظمة التتبع تسهم في رفع معدلات الإنتاج بشكل ملحوظ.
ومن المقرر أن تتيح منشأة البطاريات المرتبطة بالموقع تخزين كامل إنتاج المحطة لمدة تصل إلى أربع ساعات ثم إعادة ضخها إلى الشبكة خلال فترات الطلب المرتفع. يجري تنفيذ المشروعين دون دعم حكومي، وتُشير بيانات شركة إيليرينغ المشغلة لشبكة الكهرباء في إستونيا إلى أن القدرة المركبة للطاقة الشمسية في البلاد ارتفعت من 42 ميغاواط في 2019 إلى أكثر من 1200 ميغاواط حاليًا.



