ذات صلة

اخبار متفرقة

إيلون ماسك: الذكاء الاصطناعى سيتفوق على البشر بنهاية 2026.. انتهى الأمر

توقعات ماسك حول الذكاء الاصطناعي والروبوتات يتوقع ماسك أن يتجاوز...

ميتا توقف مؤقتًا دردشات المراهقين مع شخصيات الذكاء الاصطناعي

أوقفت Meta إمكانية تواصل المراهقين مع شخصيات الذكاء الاصطناعي...

الـFDA توافق على أداة أشعة قادرة على تشخيص أكثر من مرض باستخدام الذكاء الاصطناعي

أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا فعليًا من القرار الطبي داخل...

إيجاد علاج مناعى جديد لمرضى التهاب الكلى الذئبى فى إنجلترا

يُعَد التهاب الكلى الذئبي واحدًا من أشد مضاعفات الذئبة...

باحثون يابانيون يطورون أنسوليناً يمكن تناوله عن طريق الفم

طوّر فريق بحثي في جامعة كوماموتو اليابانية منصة توصيل أدوية رائدة تعتمد على ببتيد حلقي قابل للنفاذ عبر الأمعاء الدقيقة يُدعى ببتيد DNP، مما يتيح توصيل الأنسولين عن طريق الفم بكفاءة.

وتشير المصادر العلمية إلى أن الأنسولين الفموي ظل هدفاً طموحاً لقرون، إلا أن فعاليته تعيقه عوامل مثل التحلل الإنزيمي في الجهاز الهضمي وغياب آلية نقل معوية متخصصة، مما يجعل كثيراً من المرضى يعتمدون على الحقن اليومية.

استراتيجيتان متكاملتان للايصال عن طريق الفم

طريقة المزج (القائمة على التفاعل): تم تعديل ببتيد “D-DNP-V” ومزجه مع سداسيات الأنسولين المثبتة بالزنك، فناولته العينة عن طريق الفم في نماذج متعددة من السكري بما في ذلك النماذج المستحثة كيميائياً والفئران، ما أدى إلى خفض سكر الدم بسرعة إلى المعدل الطبيعي مع حفظ تحكم مستقر في سكر الدم لمدة ثلاثة أيام عند جرعة يومية واحدة.

طريقة الاقتران (القائمة على الروابط التساهمية): باستخدام كيمياء النقر، تم ربط ببتيد DNP مباشرة بالأنسولين لتكوين مركب DNP-الأنسولين، فظهر انخفاض في سكر الدم مشابهًا لطريقة المزج، وهو ما يؤكد وجود نقل معوي نشط بوساطة الببتيد.

التغلب على حاجز الجرعة

على عكس الطرق التقليدية التي تتطلب جرعات عالية غالباً ما تتجاوز عشرة أضعاف جرعة الحقن، حقّقت هذه التقنية توافراً حيوياً يقارب 33 إلى 41% مقارنةً بالحقن تحت الجلد، ما يمثل انخفاضاً كبيراً في كمية الأنسولين اللازمة للإعطاء عن طريق الفم.

قال الباحث المشارك شينجو إيتو: “لا تزال حقن الأنسولين تشكل عبئاً يومياً على كثير من المرضى، كما توفر منصتنا القائمة على الببتيدات طريقة جديدة لإيصال الأنسولين عن طريق الفم، وقد تكون قابلة للتطبيق على تركيبات الأنسولين طويلة المفعول وغيرها من المنتجات البيولوجية القابلة للحقن.”

يخطط الفريق الآن للدراسات الانتقالية، بما في ذلك التقييم في نماذج حيوانية كبيرة وأنظمة أمعاء بشرية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على