ذات صلة

اخبار متفرقة

ميرهان حسين تتألق بفستان أسود أنيق وتبرز رشاقتها.. شاهد

شاركت الفنانة ميرهان حسين متابعيها عبر حسابها الرسمي على...

طريقة تحضير سلطة الدجاج المقرمشة شهية ولذيذة

مقادير سلطة الدجاج المقرمشة ابدأ بتجهيز مقادير السلطة من خيار...

في شهر التوعية: كل ما تود معرفته عن سرطان عنق الرحم

يتطور سرطان عنق الرحم عندما تتعرض الخلايا الطبيعية في...

وصفة للحفاظ على توازن ضغط الدم في الشتاء

لماذا يزيد ضغط الدم في البرد؟ يشعر الجسم بانخفاض الحرارة...

أطعمة صحية تزيد من سوء الكحة وتجب تجنّبها أثناء نزلة البرد

7 أطعمة قد تفاقم السعال ونزلات البرد والاحتقان تشير الأدلّة...

طرق علاج اضطرابات الأكل والنهم لدى المرضى

تواجه اضطرابات الطعام تشابكًا معقدًا بين النفس والجسد، حيث تتحول المشاعر المكبوتة إلى أنماط سلوكية تؤذي الجسد وتستنزف طاقته.

يبرز النهم المرضي كأحد الأنواع الأكثر انتشارًا، فهو يجعل الشخص عالقًا في دوامة من الأكل المفرط يتبعه شعور قاسٍ بالذنب وربما محاولات لإفراغ ما أُكل بطرق غير صحية.

فهم الذات: الخطوة الأولى نحو التعافي

تبدأ أولى خطوات العلاج بإدراك المريض لطبيعة مشاعره، فالكثير من حالات النهم ترتبط بمحاولات للهروب من التوتر أو الحزن أو الوحدة عبر الطعام.

يوفر الوعي بمشاعر الشخص عند حدوثها فرصة للسيطرة بدلًا من الانغماس في الاستجابة التلقائية.

تجنب الأنماط القديمة: كسر الحلقة المفرغة

يكسر العلاج الحلقة المفرغة من خلال تدريب المريض على ملاحظة الأنماط فور ظهورها والتعامل معها بدون الرجوع إلى الطعام كآلية دفاع.

يمكن أن يشمل ذلك استخدام تقنيات الاسترخاء، أو المشي، أو الحديث مع شخص داعم. المهم أن يستبدل المريض السلوك التلقائي ببديل أكثر توازنًا.

الوعي بثقافة الحميات السامة

يتطلب التعامل مع ثقافة الحميات السامة وعيًا نقديًا وتذكير النفس بأن الصحة لا تقاس بالوزن وحده، بل بالراحة النفسية والتوازن الجسدي.

يُشجَّع المصابون على متابعة محتوى إيجابي واقعي يدعم تقبّل الجسد كما هو، بعيدًا عن المقارنات المرهقة.

خطة لمواجهة المثيرات اليومية

يشتمل الخطة على ممارسة اليقظة الذهنية، وهي طريقة تركز على اللحظة الراهنة دون أحكام، وتساعد في تهدئة التوتر وتقليل الرغبة في الأكل العاطفي.

يمكن للمريض تعلم مراقبة أنفاسه والانتباه لما يشعر به جسده والتعامل مع الجوع والامتلاء بوعي حقيقي.

التعبير عن المشاعر: كتابة وشفاء

يسهم التعبير عن المشاعر عبر تدوين اليوميات في تفريغ التوتر وفهم المسببات النفسية وراء السلوك الغذائي.

يمكن للمريض تسجيل ما يشعر به قبل وبعد تناول الطعام، أو وصف مواقف أثارت قلقه. المهم هو التعبير لا الكتمان.

العلاج الدوائي والدعم المتكامل

يستخدم الطبيب أدوية عند الحاجة لتنظيم المزاج وتحسين النوم كجزء من برنامج علاجي متكامل، خاصة إذا ظهرت علامات اكتئاب أو قلق شديدين.

كما يسهم العلاج الجماعي والدعم الأسري في استقرار الحالة ومنح المريض إحساسًا بأنه ليس وحيدًا في رحلة الشفاء.

إعادة بناء العلاقة مع الطعام

يهدف العلاج إلى أن يرى الشخص الطعام كصديق وليس كخصم، عبر تنظيم وجبات يومية متوازنة وتجنب الحرمان أو الإفراط.

فإن الغذاء ليس آلية هروب من المشاعر، بل غذاء يداوي الجسد والعقل معًا، وتعلّم هذا التوازن هو مفتاح الشفاء الحقيقي من اضطرابات الطعام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على