أبرز سمات جيل زد
نشأ جيل زد في بيئة تستخدم الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي بشكل منتظم، ما أكسبه مهارات رقمية متقدمة، وقدرة عالية على التعامل مع التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والعمل عن بُعد، وأدى ذلك إلى تغيّر أساليب العمل التقليدية وتفضيلهم للمرونة والعمل القائم على النتائج بدل الالتزام الصارم بساعات الدوام كما كان في الأجيال السابقة.
دفعت جيل زد الشركات إلى إعادة تعريف سياساتها الإدارية وتبني بيئات عمل أكثر تفاعلاً وشمولاً، وتوفير فرص للتعلم المستمر والتطوير المهني، وتُشير تقارير حديثة إلى أن هذا الجيل لا يتردد في تغيير وظيفته إذا لم يشعر بالتقدير أو لم يجد فرصاً للنمو.
يعاني بعض أفراد هذا الجيل من القلق بسبب تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، ومع ذلك فهم من أكثر الأجيال اهتماماً بالصحة النفسية والحالة المزاجية والشعور بالرضا عن النفس.
يحرص جيل زد على الادخار وتحديد أهداف واقعية والالتزام بتحقيقها، ويتعامل مع المال بحذر مع طموح للحياة المستقرة والتقدم المهني.
يتجه جيل زد نحو اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن مع العناية باللياقة البدنية والحفاظ على الوزن الطبيعي، ما يعزز تركيزهم وطاقتهم في العمل والدراسة.
يميل جيل زد إلى الاستماع إلى البودكاست كخيار تواصلي وتفاعلي، ويجده الأنسب خاصة عندما يكون من مقدمي محتوى من أصدقائهم ومشاهيرهم، ويُفضل المحتوى الذي يبدو أكثر شخصية وتواصلاً مع المجتمع.



