ذات صلة

اخبار متفرقة

الخوف من الخروج: أعراض وطرق علاج رهاب الأماكن المفتوحة

يتغلغل رهاب الأماكن المفتوحة في حياة المصاب، فهو ليس...

طرق علاج اضطرابات الأكل والنهم لدى المرضى

يتطلب التعامل مع اضطرابات الطعام فهمًا عميقًا لتشابك العوامل...

وصفة سريعة وصحية: طريقة عمل مكرونة بالجبن والسبانخ في عشر دقائق

ابدأ بتحضير وجبة سريعة، صحية ولذيذة تجمع بين المكرونة...

لماذا يفشل طعم الطعام في المنزل: أخطاء شائعة تفسد النكهة وتضيع تعبك

يبدأ السبب وراء فشل طعم الطعام في المنزل أحيانًا...

ألم الرقبة والكتفين والإرهاق من أبرز الأعراض.. 7 أعراض جسدية تخبرك أنك متوتر

علامات جسدية شائعة للتوتر

يلتقط الجسم إشارات التوتر قبل أن يتحول إلى مشكلة صحية، وتظهر هذه الإشارات عادة من خلال علامات جسدية متعددة.

من أبرزها الصداع المستمر أو الشقيقة، فالتوتر يؤثر على الأوعية الدموية والعضلات المحيطة بالرأس فيتكرر الألم.

كما يتسبب التوتر في ألم الرقبة والكتفين نتيجة انقباض مستمر للعضلات، ما يؤدي إلى تيبّس وألم قد يستمر.

وتشير مشاكل المعدة إلى تغيّر نشاط الجهاز الهضمي، مع حموضة وانتفاخ واضطرابات بسبب ارتفاع إفراز هرمونات مثل الكورتيزول.

ويرتفع معدل ضربات القلب ويُظهر التوتر أحياناً صعوبة في التنفس حتى أثناء الجلوس أو الراحة.

ويشعر الكثيرون بإرهاق مستمر رغم النوم الكافي، لأن التوتر يحول النوم إلى مراحل غير عميقة ويمنع الوصول إلى النوم العميق.

وقد يظهر أيضاً مشاكل جلدية مثل طفح، جفاف، أو ظهور حب الشباب نتيجة تغيرات هرمونية مرتبطة بالتوتر المزمن.

وتتغير الشهية كذلك مع التوتر، حيث قد يلجأ البعض إلى الإفراط في تناول الطعام أو فقدان الرغبة في الأكل، وهو ما يؤثر في الوزن والطاقة اليومية.

أثر التوتر على الصحة على المدى الطويل

إذا تجاهلت هذه العلامات، قد يتحول التوتر إلى عامل خطر صحي يرفع احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكري، كما يضعف مناعة الجسم ويقلل قدرته على مكافحة العدوى.

كما يؤثر التوتر في الصحة العقلية عبر زيادة القلق والاكتئاب وتراجع جودة الحياة، ما ينعكس على الإنتاجية والتركيز.

طرق فعالة للتخفيف من التوتر

الوعي بالأعراض خطوة أولى، ثم اتباع خطوات عملية للسيطرة على التوتر.

مارس تمارين التنفس العميق أو التأمل يومياً لمدة 5–10 دقائق لتهدئة العقل وخفض معدل ضربات القلب وتخفيف أثر التوتر على الجسد.

مارس الرياضة الخفيفة مثل المشي أو اليوغا لأنها تفرز هرمونات السعادة وتتحسن المزاج وتخفف التوتر العضلي.

تحدث مع صديق أو مستشار نفسي فذلك يخفف الضغط ويمنح راحة.

نظِّم وقتك وخطط مهامك بتقسيم الأعمال الكبيرة إلى خطوات أصغر لتقليل الشعور بالإرهاق وتخفيف التوتر المستمر.

اعتمد عادات صحية مثل تناول وجبات متوازنة، النوم في أوقات ثابتة، والابتعاد عن الكافيين والمحفزات النفسية للمساعدة على تهدئة الجسم والعقل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على