ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسات فرنسية: مواد حافظة تزيد من صلاحية الطعام وتسبب السرطان

تشير نتائج دراسة فرنسية ضخمة إلى أن استهلاك المواد...

6 أساليب طبيعية لعلاج انسداد الجيوب الأنفية ومتى يجب عليك استشارة الطبيب؟

طرق عملية مدعومة علميًا لعلاج انسداد الجيوب الأنفية تتشكل تجاويف...

تصميم أداة تتنبأ باحتمالات الصرع بعد السكتة الدماغية

فهم أعمق لعلاقة السكتة بالصرع يظهر أن الصرع بعد السكتة...

الملك تشارلز الثالث يختار واجباته العامة وسط جدل حول قضية الأمير هارى القانونية

زار الملك تشارلز الثالث إسكتلندا في جولة حديثة أثارت...

المعاطف الزاهية: أبرز اتجاهات أسبوع الموضة الرجالى فى باريس 2026.. صور

أبرز خطوط أسبوع الموضة الرجالية في باريس لخريف وشتاء...

ما هو ضغط الدم الطبيعي؟ ومتى يشكل ارتفاعه أو انخفاضه خطرًا على صحتك

يقيس ضغط الدم قوة دفع الدم على جدران الشرايين أثناء ضخ القلب للدم وفترة الراحة بين النبضات، وهو مؤشر حيوي لصحة القلب والأوعية الدموية.

يُقاس الضغط بوحدة ملم زئبق، وهو مكتوب عادة كضغط الدم الانقباضي/الانبساطي، مثل 120/80 ملم زئبق.

فهم أرقام ضغط الدم

يُكتب قياس ضغط الدم كرقمين يفصل بينهما فاصلة، الانقباضي وهو الأعلى، والانبساطي وهو الأدنى، وتُعرض القراءة كـ XX/YY ملم زئبق مع مثال شائع وهو 120/80.

ما هو ضغط الدم الطبيعي؟

ضغط الدم الطبيعي للمُعظم البالغين هو انقباضي أقل من 120 ملم زئبق وانبساطي أقل من 80 ملم زئبق. في هذا النطاق يقل تعرض القلب والشرايين للضغط وتقل المخاطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.

ارتفاع ضغط الدم: المراحل

عند تجاوز القراءات الطبيعية بشكل مستمر، تُصنف إلى فئات كالتالي: المستوى المرتفع هو انقباضي 120–129 مع انبساطي أقل من 80، وتليه المرحلة الأولى التي تكون فيها القراءة الانقباضية 130–139 أو الانبساطية 80–89، ثم المرحلة الثانية حين تكون القراءة الانقباضية 140 فأكثر أو الانبساطية 90 فأكثر. وتُعد أزمة ارتفاع ضغط الدم حين تكون القراءة الانقباضية 180 فأكثر أو الانبساطية 120 فأكثر وتستلزم رعاية طارئة.

أزمة ارتفاع ضغط الدم

مع أحداث الأزمة يبذل القلب والأوعية الدموية جهدًا أكبر باستمرار، ما يزيد خطر النوبات القلبية والسكتات وفشل القلب وأمراض الكلى وفقدان البصر، ولأن العديد من الأشخاص لا تظهر عليهم أعراض، فإن المتابعة الدورية ضرورية.

انخفاض ضغط الدم: الشرح

يُعرّف انخفاض ضغط الدم بأنه قراءة أقل من 90/60 ملم زئبق، وعلى الرغم من أن البعض لا يعانون من أعراض، فقد يسبب الدوخة أو الإغماء أو تشوش الرؤية أو التعب، وفي الحالات الشديدة قد يهدد الحياة بسبب نقص تروية الأعضاء.

كم مرة يجب فحص ضغط الدم؟

ينصح البالغون، خاصة من تجاوزوا الأربعين أو لديهم عوامل خطر كالتاريخ العائلي والسمنة ومرض السكري وقلة النشاط البدني، بمراقبة ضغط الدم بانتظام، سواء في المنزل أو أثناء زيارات الرعاية الصحية، وتوفر المراقبة المنزلية عادةً صورة أدق من القياسات في العيادة بسبب التوتر المؤقت، ما يساعد في اكتشاف الاتجاهات مبكرًا وتوجيه التدخلات الصحية.

أهمية القراءة: المخاطر والنتائج

يمكن أن يؤثر كل من ارتفاع ضغط الدم وانخفاضه على صحتك، فارتفاع الضغط يزيد خطر النوبات القلبية والسكتات وفشل القلب وتلف الكلى وفقدان البصر، ولأن العديد من الحالات تكون دون أعراض في البداية، فإن المتابعة المنتظمة وتعديل نمط الحياة أو التدخل الطبي عند الحاجة هي عوامل حماية مهمة. كما أن انخفاض ضغط الدم قد يسبب أعراضًا مثل الدوار والإغماء والتعب، وفي حالات مفاجئة قد يستدعي رعاية طبية فورية.

مخاطر ارتفاع ضغط الدم

يزيد ارتفاع ضغط الدم الإجهاد الشرياني من خطر تصلب الشرايين، ما يرفع احتمال النوبة القلبية والسكتة الدماغية وتلف الكلى، كما أن ارتفاع الضغط غالبًا ما يكون بلا أعراض في بدايته، لذا فإن المتابعة الدورية ضرورية للكشف المبكر والتدخل.

مخاطر انخفاض ضغط الدم

قد يؤثر انخفاض تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية، ما يسبب ضعف الإدراك والسقوط، كما أن انخفاض الضغط المفاجئ قد يهدد الحياة إذا كان الناتج عن صدمة أو حالة مرضية خطيرة، وفي الانخفاض المزمن المصحوب بأعراض تكون هناك مؤشرات على مشاكل في القلب أو الغدد الصماء أو الجهاز العصبي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على