ذات صلة

اخبار متفرقة

تتزايد مخاوف عمال شركات السيارات مع التوجه نحو الاعتماد على روبوتات «أطلس»

تشهد المصانع تزايداً مستمراً في الاعتماد على الروبوتات الشبيهة...

تطبيقات مقاطعة المنتجات الأمريكية تهيمن على متجر التطبيقات في الدنمارك

تشهد الدنمارك موجة غير مسبوقة من الإقبال على تطبيقات...

قبل الإطلاق الرسمى.. تسريب يكشف عن تصميم ومواصفات Google Pixel 10a

تصميم وشاشة Pixel 10a المتوقعان يُتوقع أن يحتفظ Google Pixel...

كيف يؤدي نقص فيتامين ب12 إلى التعب الشديد وانخفاض الطاقة؟

يرتبط الشعور بالتعب المستمر غالباً بسهر طويل أو جفاف،...

دراسة تكشف عن أفضل نظام غذائي لمرضى السكر والكبد الدهني.

النظام الغذائي الإسكندنافي الصحي وفوائده لمرض السكر ودهون الكبد يعتمد...

لا تعتمد فقط على مؤشر كتلة الجسم لتحديد من يحتاج إلى جراحة السمنة

متى تكون جراحة السمنة خياراً مناسباً؟

تعتمد جراحة السمنة كخيار نهائي على تقييم شامل لا يقتصر على مؤشر كتلة الجسم بل يشمل توزيع الدهون والصحة الأيضية والتأثيرات الصحية المرتبطة بالسمنة. فبعض المرضى لديهم سمنة مركزية تزيد مخاطرهم أكثر من آخرين بذات الوزن لكن بتوزيع دهون مختلف.

يُذكر أن مؤشر كتلة الجسم مجرد أداة لتحديد وجود زيادة في الوزن، ولا يكشف عن كيفية توزيع الدهون أو صحة الأيض أو مدى وجود الأمراض المرتبطة بالسمنة.

يُشير كذلك إلى أن وجود الدهون الحشوية العالية يجعل المخاطر الصحية أعلى من وجود دهون في أماكن أخرى من الجسم.

إذا اعتمد الناس فقط على BMI فقد يتأخر التدخل العلاجي ويؤثر الوزن سلباً في عمل الأعضاء وحركة المصاب، مما يقلل من جودة الحياة.

تشير الأدلة إلى أن الاعتماد على BMI وحده يترك أمور مثل اضطرابات أيضية دون اكتشاف مبكر، ويؤدي إلى تأخر الرعاية حين يبدأ الوزن في إلحاق الضرر.

تختلف المخاطر وفق نمط توزيع الدهون، فالسمنة المركزية ترتبط بمخاطر أعلى من السمنة العامة في مناطق أخرى.

يؤدي وجود سمنة مركزية إلى اضطرابات مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكبد الدهني وانقطاع النوم وأمراض المفاصل، ما يجعل الاعتماد على BMI وحده غير كاف لتحديد الحاجة للعلاج الجراحي.

من يحتاج إلى جراحة السمنة؟

يحدد الأطباء أهلية المرشحين بناءً على مزيج من BMI والأمراض المصاحبة وتأثير الوزن على الحياة اليومية وتوقعات الاستجابة للعلاج السابق.

يُشمل الرشحون الحالات التالية وفق المعايير المذكورة: وجود BMI 29 أو أعلى مع وجود داء السكري من النوع الثاني أو انقطاع النفس النومي، أو وجود التهاب المفاصل أو مرض الكبد الدهني. كما قد يعتبر من يعانون من زيادة وزن مفرطة مع BMI يصل إلى 35 فأعلى مرشحين حتى وإن لم توجد مشاكل صحية أخرى.

يُعتمد القرار على مدى تأثير الوزن على الحياة اليومية ومخاطر الصحة طويلة المدى واستجابة الشخص للعلاجات السابقة.

العلاقة بين أمراض التمثيل الغذائي وجراحة السمنة

تؤثر زيادة الوزن في الأيض، إذ تتغير آلية عمل الدهون وخاصة الدهون الحشوية في تنظيم الأنسولين والهرمونات والالتهابات، مما يجعل السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول ومشاكل القلب أكثر شيوعاً قبل الوصول إلى أوزان كبيرة.

أظهرت دراسة منشورة في نيو إنجلد الطبية أن مرضى السكري من النوع الثاني المصابين بالسمنة الذين خضعوا لجراحة السمنة أظهروا تحكماً أسرع في مستويات السكر في الدم وبقاءً أطول لهذا التغيير مقارنةً بالعلاج الدوائي فقط.

تابعت دراسة في مجلة JAMA المرضى لمدة 12 عاماً فوجدت أنهم فقدوا نحو 20% من وزنهم وتقل حاجتهم إلى أدوية السكري، وتلك النتائج لم تقتصر على حالات BMI المرتفعة فحسب، بل شملت فئات BMI متوسطة أيضاً.

الجراحة ليست حلاً سريعاً

تتطلب الجراحة التزاماً طويل الأمد من المريض باتباع برامج غذائية منظمة ومتابعات دورية وتكميلات غذائية ونشاطاً بدنياً مُخططاً، وتُحسّن الجراحة تنظيم الشهية واستجابة الإنسولين، بينما تضمن العادات اليومية نتائج طويلة الأمد.

قد يعود الوزن في حال عدم متابعة العلاج أو الالتزام بروتينات وتدريبات يومية، لذلك يستلزم الأمر رعاية مستمرة بعد الجراحة.

السلامة والتقنيات الحديثة

تُجرى معظم جراحات السمنة حالياً بالمنظار أو بالروبوت، وتتيح هذه التقنيات شقوقاً أصغر ونزيفاً أقل وفترة إقامة أقصر في المستشفى.

يغادر المرضى المستشفى عادة في غضون يومين إلى ثلاثة أيام ويستعيدون نشاطاتهم اليومية بسرعة، مع متابعة طبية وتدريبات محددة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على