ذات صلة

اخبار متفرقة

جومانا مراد تثير جدلاً بإطلالة ملفتة.. شاهد

خطفت جومانا مراد الأنظار في أحدث ظهور لها بإطلالة...

تنظيف ونضارة: عشبة شهيرة كبديلٍ طبيعي للغسول الكيميائي

تُستخدم عشبة السدر كغسولٍ طبيعي للبشرة، وهي معروفة في...

ومن بينها الرؤية الضبابية.. أعراض تحذيرية في العين تشير إلى احتمال فقدان البصر

أدرك جراح العيون البريطاني أمير حامد أن بقعة فارغة...

لا تعتمد فقط على مؤشر كتلة الجسم في تحديد من يحتاج إلى جراحة السمنة

يُطرح خيار جراحة السمنة كخيار أخير يقيِّم المريض بعد...

دراسة تكشف فوائد جديدة لفيتامين د: كيف يحمي من الإنفلونزا

دراسة جديدة تكشف دور فيتامين د في الوقاية من...

وهم الأونس: هل يسلب الذكاء الاصطناعي مكانة الصديق الحقيقي؟

تشير دراسة حديثة إلى أن الاعتماد العاطفي على أنظمة ذكاء اصطناعي تفتقر إلى التعاطف الإنساني قد يؤدي إلى تشكل أنماط علاقات غير صحية، محذرين من أننا قد نكون أمام جيل يتعلم بناء روابط عاطفية مع كيانات لا تمتلك قدرات إنسانية فعلية على التعاطف والتواصل.

ترتبط هذه المخاوف بتزايد الاعتماد على الروبوتات والدردشات المدعومة بالذكاء الاصطناعي كوسائل للرفقة والدعم في أجواء العزلة المتزايدة، وهو اتجاه تراقبه الأوساط الصحية بشكل جدي.

وباء الوحدة يدفع نحو البدائل الرقمية

تشير الدراسة إلى أن اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي لا يأتي من فراغ، بل يعكس تصاعد العزلة الاجتماعية. ففي عام 2023 أعلن الجراح العام في الولايات المتحدة أن البلاد تواجه وباء وحدة يعد خطراً صحياً عاماً يعادل التدخين والسمنة. وفي بريطانيا أشار مسح إلى أن نحو نصف البالغين يعانون من الشعور بالوحدة بدرجات متفاوتة، وأن نحو 10% يعانون من وحدة مزمنة، ولا يقتصر الأمر على كبار السن بل تتأثر الفئة العمرية من 16 إلى 24 عامًا بشكل ملحوظ.

الذكاء الاصطناعي كبديل عن العلاقات البشرية

في ظل هذه الظروف يتجه كثيرون إلى الذكاء الاصطناعي بحثاً عن رفقة ودعم. وتشير تقديرات إلى أن عدد المستخدمين النشطين أسبوعياً لـChatGPT يصل إلى مئات الملايين عالمياً، وتبرز تقارير أن العلاج النفسي والدعم العاطفي من أبرز دوافع الاستخدام. كما أشارت دراسة إلى أن ثلث المراهقين يستخدمون رفقاء ذكاء اصطناعي للتفاعل الاجتماعي، وأن نحو ثلث الشباب يقولون إن محادثاتهم مع الذكاء الاصطناعي أكثر إرضاءً من الحديث مع البشر، كما يفضل واحد من كل ثلاثة شباب الذكاء الاصطناعي على البشر في محادثات جادة.

دعوة للأطباء والجهات التنظيمية

دعا الباحثون الأطباء والجهات التنظيمية إلى اعتبار الإفراط في استخدام روبوتات الدردشة كعامل مخاطرة بيئية عند تقييم الحالات النفسية، واقتراحوا البدء بسؤال المرضى برفق عن مدى استخدامهم للذكاء الاصطناعي، خاصة خلال فترات الأعياد، ثم الانتقال إلى تقييم أنماط التعلق والاعتماد العاطفي عند الحاجة. وفي الوقت نفسه أكدوا أن للذكاء الاصطناعي فوائد محتملة في تحسين الوصول إلى الدعم، لكنهم شددوا على ضرورة إجراء دراسات أوسع وتطوير تدخلات علاجية قائمة على الأدلة، مع وضع أطر تنظيمية تضع رفاهية الفرد الطويلة الأمد فوق مؤشرات التفاعل السطحية.

الحل لا يزال إنسانيًا

يؤكد الباحثون أن التركيز على استراتيجيات مجربة علمياً للحد من العزلة والوحدة الاجتماعية يظل أولوية قصوى، مهما تقدمت أدوات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على أن العلاقات الإنسانية والتفاعل الواقعي يظلان الأساس لصحة النفس.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على