تسبب ضربة الرأس ارتجاجاً في المخ، وهو حالة قد تؤدي إلى أعراض مثل الدوار والتشوش، لذلك يجب التماس الرعاية الطبية الطارئة عند حدوثها لتجنب المضاعفات.
علامات تحذيرية لارتجاج المخ
بعد التعرض لضربة في الرأس قد تظهر علامات على المصاب، مثل عدم القدرة على تذكر الأحداث قبل الإصابة أو بعدها، ووجود علامات ذهول، وصعوبة في تذكر التعليمات والارتباك، وحركات غير متقنة، وبطء الاستجابة، وفقدان الوعي، وتغيرات في المزاج.
قد لا تكون العلامات واضحة للمصاب، ولكن توجد أعراض أخرى مثل الصداع أو الضغط في الرأس، مشاكل التوازن، الدوخة، الرؤية المزدوجة أو الضبابية، الغثيان والقيء، مشاكل في الذاكرة أو تشوش الذهن، صعوبة التركيز، والشعور بعدم الارتياح أو الإحباط، والشعور بالخمول أو الضبابية الذهنية.
علامات ارتجاج المخ لدى الأطفال
قد يواجه الأطفال أو الرضع ارتجاجاً ولا يستطيعون التعبير عن أعراضه، لذا يجب متابعة علامات مثل البكاء المستمر، الشكوى من ألم الرأس، صعوبات النوم أو الاستيقاظ المتكرر، تغيرات المزاج كالبكاء أو الضحك غير المبرر وزيادة الانفعال، سرعة الغضب، التقيؤ، ومشاكل التركيز أو التوازن، وكذلك زيادة الحساسية للضوء أو الصوت.
في حالة إصابة رأس الطفل، من الضروري التحقق فوراً من وجود علامات الارتجاج، فالأعراض قد لا تظهر فوراً، لذا راقبوا الطفل لمدة 48 ساعة على الأقل، وإذا ظهرت الأعراض خلال هذه الفترة فباشروها بفحص طبي فوري.
متى يجب طلب الرعاية الطبية؟
اطلب الرعاية الطبية الفورية إذا ظهرت علامات مثل اتساع إحدى حدقتي العينين عن الأخرى، وعدم القدرة على الاستيقاظ أو نعاس شديد، تفاقم الصداع، كلام غير واضح، ضعف أو خدر في طرف بالجسم، فقدان التنسيق، الغثيان أو القيء المستمر، ارتعاش أو تشنج، الارتباك أو السلوك غير المعتاد، أو الإغماء حتى لو لفترة وجيزة.
علاج ارتجاج المخ
عند حدوث ارتجاج في المخ، يتم تلقي الرعاية الطبية في المستشفى، ثم يركز العلاج بشكل أساسي على الراحة البدنية والذهنية، مع تجنب الأنشطة البدنية والقراءة واستخدام الشاشات وحتى الاستماع للموسيقى.
تحدد مدة الراحة حسب شدة الارتجاج والأعراض المصاحبة، ثم يُنصح بالعودة تدريجيًا إلى الأنشطة بعد يومين من الراحة التامة مع مراعاة الأعراض، وإذا عاد أي نشاط بظهور الأعراض فقلِّل أو امتنع عنه مؤقتًا.



