ذات صلة

اخبار متفرقة

وهم الأونس: هل يسلب الذكاء الاصطناعي مكانة الصديق الحقيقي؟

تشير دراسة حديثة إلى أن الاعتماد العاطفي على أنظمة...

آبل تطلق خصومات تصل إلى 1000 يوان على آيفون وأجهزة أخرى في الصين

أعلنت آبل عن إطلاق حملة ترويجية في السوق الصينية...

طريقة تحضير رقاق بالجبنة بأسهل الخطوات

مقادير رقاق بالجبنة تتكوّن المكونات من لفة رقاق، ثلاث حبات...

لسائقي السيارات: كيف تؤثر أضواء المصابيح الأمامية للسيارات على العينين؟

ينبغي أن يدرك السائق أن وهج المصابيح الأمامية قد...

ثلاثة أطعمة تُسبّب الالتهاب المزمن وأمراض نمط الحياة.. يجب تجنّبها

فهم الالتهاب وتأثيره على الصحة واللياقة يزيد الالتهاب المزمن من...

ليست مجرد نزلة برد: مخاطر تجاهل التهاب الجيوب الأنفية وطرق العلاج

فهم حالة الجيوب الأنفية

تعرف أن الجيوب الأنفية هي فراغات مملوءة بالهواء حول الأنف والعينين والخدين، ومبطنة بأغشية مخاطية تحجز الغبار والمواد المسببة للحساسية والجراثيم.

تتعامل الشعيرات الدقيقة (الأهداب) والمخاط عادةً مع تنظيفها من الأوساخ، لكن عند الإصابة بنزلة برد فيروسية أو تفاقم الحساسية أو تهيج الممرات الأنفية بسبب التلوث يتراكم المخاط.

تدل الأعراض الخفيفة مثل الاحتقان والصداع والتعب على التهاب جيوب أنفية حاد، وتزول معظمها خلال 7-10 أيام مع الراحة والسوائل، لكن دون رعاية قد تتحول بعض الحالات إلى عدوى بكتيرية.

يؤدي انسداد التصريف إلى خلق بيئة راكدة لتكاثر البكتيريا مثل المكورات الرئوية والمستدمية النزلية، ما يحول الحال من بسيط إلى التهاب جيوب أنفية بكتيري حاد مع ألم وإفرازات خضراء وحُمّى، وإذا لم يُعالج يستمر ليزيد على 12 أسبوعًا ويتحول إلى مزمن.

يصبح الالتهاب المزمن جزءًا من المشكلة الصحية العالمية، حيث يصيب حوالي 10-30% من البالغين ويؤثر في جودة الحياة.

المخاطر والفئات الأكثر عرضة

تواجه بعض الفئات مخاطر أعلى، مثل المدخنين الذين يعرضون الأهداب الدقيقة للتلف، وكذلك مرضى السكري وذوو المناعة الضعيفة المعرضون لخطر العدوى الفطرية المستعصية.

الوقاية خير من العلاج

راقب أعراضك واعتن بنمط حياتك؛ إذا استمر الاحتقان لأكثر من عشرة أيام، أو كان هناك ألم شديد في الوجه، أو ارتفاع الحرارة فوق 38.3°C، أو تغيرات في الرؤية فاستشر طبيب الأنف والأذن والحنجرة على الفور.

إجراءات بسيطة للسيطرة على الحالة

نفّذ شطف الأنف بمحلول ملحي مرتين يوميًا لإزالة الإفرازات العالقة.

استنشق بخارًا ممزوجًا بزيت الأوكالبتوس لتخفيف الاحتقان.

اشرب 2-3 لترات من الماء يوميًا واستخدم جهاز ترطيب الهواء في المنزل لتحسين الرطوبة وتخفيف المخاط.

تجنب المهيجات بارتداء الكمامات عند الخروج وإجراء اختبارات الحساسية السنوية لمراقبة صحتك بشكل دوري.

وفي الحالات المزمنة، يحدد التصوير المقطعي المحوسب موضع المشكلة، وهو ما يمهّد لاستخدام جراحة الجيوب الأنفية بالمنظار (FESS)، التي تبلغ نسبة نجاحها 85-95% لاستعادة التصريف مع نقاهة قصيرة جدًا.

تُعتبر أعراض التهاب الجيوب الأنفية غالبًا إشارة مبكرة من جسمك، وتجاهلها قد يجعل الالتهاب يتفاقم ويصبح ألمًا مزمنًا ومضاعافات خطيرة، لذا من المهم التدخل السريع للحفاظ على جودة الحياة.

إذا بدأت مشكلات الجيوب الأنفية تؤثر في حياتك اليومية فاستشر طبيب الأنف والأذن والحنجرة قبل أن تتحول المشكلة القابلة للعلاج إلى مشكلة مزمنة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على