التشجيع على التواصل الداعم
ابدأ الحديث مع الأطفال بلغة بسيطة ومباشرة، فالتواصل الواضح يساعدهم على فهم وضعهم وتخفيف القلق دون تحميلهم تفاصيل زائدة. اعرف مخاوفهم واسألهم عن مشاعرهم تجاه المستقبل بانتظام، وشاركهم بعض مشاعرك الإنسانية دون فرض أعباء نفسية عليهم، مع تخصيص مكان هادئ للحوار يعزز شعورهم بالأمان.
انعكس على الحوار بمشاركة بعض الخبرات الإنسانية وتجنب تحميل الطفل أعباء تفوق قدرته على الاستيعاب، مع سؤالهم بشكل دوري عن مشاعرهم تجاه ما يحدث. يساعد وجود مساحة آمنة للحوار على استقرار الطفل واحتوائه في هذه المرحلة.
الاعتماد على الروتين
في ظل التغيرات المفاجئة بعد الانفصال، يحافظ الروتين على إحساس الاستقرار لدى الطفل. استمر في المحافظة على العادات اليومية مثل مواعيد النوم والذهاب إلى المدرسة وممارسة الأنشطة، وادمج بين العادات القديمة والجديدة. يمكن الاتفاق على يوم ثابت لتناول العشاء، واستمرار أحد الوالدين في توصيل الطفل إلى المدرسة أو حضوره التدريبات، بما يقلل من ارتباك المشاعر.
كن حساساً لمشاعرهم
يمر الأطفال، خصوصاً المراهقين، بتقلبات نفسية نتيجة التغيرات الهرمونية وضغوط النمو، وتفاقمها لدى الانفصال. اعلم أن هذه الانفعالات طبيعية، وتطلب التعامل معها بالصبر والتعاطف وعدم التوبيخ. الاستماع الجيد والاعتراف بالمشاعر يساعدان الطفل في تجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر النفسية.
اتحدوا معاً
حتى مع انتهاء العلاقة، يبقى التعاون بين الوالدين ضرورياً لدعم الطفل نفسيًا. أظهرا تفاهمًا واتفاقًا في تربية الأبناء ليشعر الطفل بأن الأبوين ما زالا موجودين في حياته، وتوازن التعاون، حتى لو كان محدوداً، يمنح الطفل شعوراً بالاستقرار وعدم اضطراره للاختيار بين طرفين.
لا تنسَ أن تركز على نفسك
لا يمكن تقديم الدعم الكافي للأطفال إذا كان الوالدان على مستوى عال من الإرهاق النفسي. اجعل رعاية نفسك أولوية في هذه المرحلة، وخذ فترات للراحة واستعادة التوازن النفسي والجسدي، فذلك ينعكس مباشرة في طريقة تعاملك مع أطفالك ويساعدك على احتوائهم خلال هذه الفترة الحساسة.



