يتضح أن المشكلة ليست في خوادم واتساب، بل في الهاتف نفسه حين تحاول فتح التطبيق؛ غالباً لا يستجيب، لا رسائل، ولا مكالمات، ولا حتى تحميل المحادثات القديمة.
امتلاء ذاكرة الهاتف
عندما تمتلئ ذاكرة الهاتف تقريبًا، يبدأ النظام في التضحية بالتطبيقات الأكثر استهلاكًا للموارد، ويأتي واتساب في مقدمتها بسبب اعتماده الكبير على الصور والفيديوهات والنسخ الاحتياطية، فيتفتح التطبيق ببطء شديد أو يتوقف أو يرفض تحميل الرسائل الجديدة كإجراء لتخفيف الضغط على التخزين.
نسخة قديمة لا تواكب الخدمة
واتساب يعيد تحديث بنيته التقنية باستمرار، ومع كل تحديث كبير قد تصبح الإصدارات القديمة غير قادرة على التواصل مع الخوادم بالشكل المطلوب، فحينها يبدو التطبيق معطلًا بينما السبب في الواقع فجوة بين نسخة المستخدم وما يتطلبه النظام، خاصة على الهواتف التي لا تُحدّث التطبيقات بانتظام.
نظام تشغيل خارج الحسابات
في بعض الأحيان لا تكون المشكلة في واتساب نفسه، بل في نظام تشغيل الهاتف؛ الإصدارات القديمة من أندرويد أو iOS تفقد التوافق مع التحديثات الجديدة للتطبيق، ما يؤدي إلى أعطال متكررة أو فشل كامل في التشغيل، ومع استمرار واتساب في إنهاء دعم الأنظمة القديمة لأسباب أمنية، يصبح الهاتف نفسه جزءًا من المشكلة.
اتصال إنترنت يبدو موجودًا ولكنه لا يعمل
قد يظهر الهاتف متصلًا بالإنترنت، لكن الاتصال غير مستقر أو بطيء يمنع واتساب من مزامنة البيانات، فتظل شاشة التطبيق عالقة في التحميل أو يتصرف كما لو كان متوقفاً، بينما المشكلة الحقيقية تكمن في الشبكة.
تراكم الملفات المؤقتة
مع الاستخدام اليومي تتراكم ملفات مؤقتة داخل واتساب تساعده على العمل بسرعة، لكن زيادتها عن الحد قد تؤدي إلى فقدان الاستقرار في التطبيق، فيتوقف فجأة أو يرفض الفتح خاصة لدى الهواتف التي تعمل لفترات طويلة دون إعادة تشغيل.
قيود النظام وتوفير الطاقة
بعض إعدادات البطارية وإدارة الخلفية في الهواتف الحديثة تعامل واتساب كونه مستهلكًا للطاقة، فتكبّده عمله دون علم المستخدم، والنتيجة تكون تطبيقاً لا يستجيب أو يتوقف فور فتحه، ولا يعمل إلا بعد محاولات متكررة.



