ذات صلة

اخبار متفرقة

المسلسل الأزرق: حالات يحتاج فيها الطفل إلى «معلم ظل»

تسعى آمنة إلى إقناع زوجها أدهم بضرورة الاستعانة بشادو...

الحرمان من النوم حالة صحية خطيرة: علامات لا تتجاهلها وطرق الوقاية

ينتشر الحرمان من النوم بشكل متزايد بين الشباب بسبب...

برج الجدي .. توقعات حظك اليوم الثلاثاء في مارس 2026: فترات راحة قصيرة

مشاهير برج الجدي يضم برج الجدي مشاهير مثل سميرة سعيد...

برج السرطان.. حظك اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026: اطلب المساعدة

تصلح المحادثات الهادئة سوء الفهم، ويتقدم العمل بثبات، وتتراكم...

برج الحوت.. حظك اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026: قضاء وقت هادئ

تحتفل برج الحوت في الفترة من 19 فبراير إلى...

مسلسل قسمة العدل.. 5 نصائح لتعزيز صحة نفسية للأطفال بعد الانفصال

يبدأ المسلسل بعرض قصة مريم التي تكتشف زواج زوجها جمال من أخرى فتطلب الانفصال، وتترك آثاراً سلبية على نفسية ابنتيها، وبما أن ما يحدث في الواقع قد يشبه ذلك، نستعرض في هذا التقرير نصائح للحفاظ على نفسية الأطفال بعد الانفصال.

التشجيع على التواصل الداعم

يميل الأطفال في بداية الانفصال إلى طرح أسئلة حول مستقبلهم ووضعهم العائلي، وتكون هذه الأسئلة محملة بالقلق والخوف من المجهول. في هذه اللحظة يصبح التواصل الصادق والداعم ضرورياً، فيُفضل الحديث مع الأطفال بلغة بسيطة ومباشرة، من دون تحميلهم تفاصيل تفوق قدرتهم على الاستيعاب، مع سؤالهم بشكل دوري عن مشاعرهم تجاه ما يحدث. مشاركة بعض المشاعر الإنسانية دون إسقاط أعباء نفسية عليهم، وتخصيص وقت هادئ ومكان آمن للحوار يعزز شعور الطفل بالاحتواء والأمان.

الاعتماد على الروتين

في ظل التغيرات المفاجئة التي تطرأ على حياة الطفل بعد الانفصال، يلعب الروتين دوراً محورياً في إعادة الإحساس بالاستقرار. الحفاظ على بعض العادات اليومية مثل مواعيد النوم، الذهاب إلى المدرسة، وممارسة الأنشطة الرياضية يمنح الطفل شعوراً بأن الحياة لم تفقد نظامها بالكامل. ويمكن دمج الروتين القديم مع الجديد، كالاتفاق على يوم ثابت لتناول العشاء مع أحد الوالدين، أو استمرار أحدهما في توصيل الطفل إلى المدرسة، ما يساعد على تقليل الارتباك العاطفي.

كن حساساً لمشاعرهم

يمر الأطفال، خاصةً في سن المراهقة، بتقلبات نفسية نتيجة التغيرات الهرمونية، وتضاعف الانفصال من حدة هذه المشاعر. من المهم أن يدرك الوالدان أن هذه الانفعالات طبيعية، وأن التعامل معها يتطلب صبراً وتفهماً، لا توبيخاً أو التقليل من شأنها. الإصغاء الجيد، والاعتراف بمشاعر الطفل، يساعدهما على تجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر النفسية الممكنة.

اتحدوا معًا

رغم انتهاء العلاقة الزوجية، يبقى التعاون بين الوالدين أساسياً في دعم الطفل نفسيّاً. إظهار قدر من التفاهم والاتفاق في تربية الأبناء يبعث رسالة طمأنة مفادها أن الانفصال لم يلغِ دور الأبوين في حياة أبنائهم. هذا الاتحاد، حتى في حدود بسيطة، يمنح الطفل شعوراً بالاستقرار ويؤكد له أنه ليس مضطراً للاختيار بين طرفين.

لا تنسَ أن تركز على نفسك

لا يمكن للوالد أو الوالدة تقديم الدعم العاطفي الكافي لأطفالهما إذا كانا مستنزفين نفسياً. لذا، يعد الاهتمام بالنفس خطوة أساسية في هذه المرحلة. تخصيص وقت للراحة واستعادة التوازن النفسي والجسدي ينعكس مباشرة على طريقة التعامل مع الأطفال. فكلما كان الوالدان أكثر هدوءاً واتزاناً، كانا أقوى في احتواء أطفالهما ومساندتهما خلال هذه الفترة الحساسة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على