ذات صلة

اخبار متفرقة

وصفات رمضانية مشبعة واقتصادية تجمع فول الصويا واللحم المفروم

تتيح الأم في شهر رمضان ضبط حجم الوجبات وتوفير...

الوقاية من الشيخوخة المبكرة وتقوية العضلات: فوائد خارقة لطعام رخيص

يزيد الجرجير من حماية الجسم من عدد من الأمراض...

ميرنا جميل بملابس صيفية جريئة

إطلالة ميرنا جميل أطلت ميرنا جميل بإطلالة ملفتة ارتدت توباً...

ما هي حقن الكورتيزون ومتى تكون ضرورية، مع الإجابات عن أهم عشرة أسئلة حول حقن الكورتيزون

ما هي حقن الكورتيزون؟ تُستخدم حقن الكورتيزون كجرعات من الكورتيكوستيرويدات...

الصحة هي كل شيء دائماً.. علامات ارتفاع السكر وطرق الوقاية من أمراض الكلى

ماذا يحدث لجسمك لو منعت السكر لمدة شهر؟ ابدأ تقليل...

علامات التوتر الظاهرة على الجسم.. 7 نصائح مهمة

ابدأ بفهم أن التوتر قد يعبر عن نفسه جسديًا من خلال صداعٍ مفاجئ، أو ألمٍ في المعدة، أو شعورٍ بثقلٍ في الكتفين، فالجسد يتحدث بلغة التوتر قبل أن تتضح المشكلة في التفكير أو المشاعر.

لا يقتصر أثر التوتر على النفس فحسب، بل يغيّر استجابة الجهاز العصبي والهرموني، ما يجعل الألم والتعب وتساقط الشعر من العلامات الشائعة، وأحيانًا تكون اضطرابات المعدة مؤشرًا على ضغط نفسي لم يُعالج.

عندما يجف الفم وتغيب الراحة، يلاحظ كثيرون صعوبة البلع مع استمرار الضغط؛ يفرز الجسم كميات أقل من اللعاب نتيجة ارتفاع هرمون الكورتيزول، ما يجعل الحلق يبدو وكأنه مغلقًا ويتسع الإحساس بعدم الراحة كإنذار بأن الجهاز العصبي في حالة تأهب دائم.

الشعر مرآة التوتر الصامت؛ في فترات التوتر الطويل، يفقد كثيرون شعرهم بشكل ملحوظ لأن التوتر يدفع عددًا من البصيلات للدخول في مرحلة الراحة مبكرًا فتتوقف عن إنتاج الشعر لأسابيع أو شهور.

المعدة والجهاز الهضمي حساسان للتوتر؛ عندما يتأثر الدماغ تستجيب القولون والمعدة باكراً فيشعر الإنسان بآلام بالبطن، غثيان، حرقة، أو إسهالات متكررة نتيجة تغيّر حركة الأمعاء والإشارات العصبية التي تُربك عملية الهضم.

العضلات… حين يتحول القلق إلى شد؛ لا يدرك كثيرون أن ألم الرقبة والظهر قد يعود إلى تشنجات عضلية مستمرة نتيجة القلق، فالجسم في حالة استعداد دفاعي يظل فيه التوتر العضلي حتى بلا حركة، ما يتحول مع الوقت إلى ألم مزمن.

ألم الرأس والفك يظهران أيضًا مع التوتر حين يضغط الإنسان أسنانِه ويرتجف الفك أثناء النوم أو التفكير، وتؤدي هذه العادة اللاإرادية إلى صداعٍ ضاغط في جانبي الرأس.

الدوار أحيانًا يكون علامة على ارتفاع معدل التنفس والنبض أثناء التوتر الشديد، فيشعر الشخص بدوخة وعدم استقرار كإنذار من الجسم بضرورة التوقف وإبطاء الإيقاع.

حين يؤثر القلق في الهرمونات، يرفع الكورتيزول معدلات التغير في الهرمونات الجنسية، فتنخفض الرغبة الجنسية لدى الرجال والنساء، كما قد يظهر عند النساء عدم انتظام الدورة أو أعراض تشبه انقطاع الطمث المبكر.

خطوات عملية لاستعادة التوازن

اعتمد تغذية متوازنة بالحد من السكريات والكافيين، فالإكثار منها يجهد الجسم؛ حافظ عن وجبات منتظمة واشرب الماء للحفاظ على المزاج والطاقة.

مارس الحركة كعلاج طبيعي؛ أي نشاط بدني حتى لو كان المشي القصير يرفع إفراز الإندورفين ويُهدئ الدماغ تدريجيًا ويقلل استجابة الجسم للضغوط اليومية.

خصص وقتًا للعودة إلى الطبيعة؛ خمس وعشرون دقيقة يوميًا في الهواء الطلق تقلل هرمونات التوتر وتعيد جهازك العصبي لإيقاعه الهادئ عبر الاستماع للأصوات والضوء المحيط.

مارس التأمل واليقظة الذهنية؛ تمارين التنفس البطيء ومراقبة الأفكار دون المقاومة مهارات مكتسبة ومفيدة جدًا، وتبين أن التأمل المنتظم يخفض مستوى الكورتيزول ويحسن النوم والانتباه.

شارك الآخرين وتجنب العزلة؛ الحديث مع صديق أو أحد أفراد العائلة ليس رفاهية بل علاج نفسي يعزز الإحساس بالأمان والانتماء.

اعتمد الإبداع ملاذًا للهدوء؛ اكتب، ارسم، العزف، طبخ، فكل نشاط يمنحك متعة التعبير ويحرر العقل من الطاقة السلبية، وتظهر أبحاث بأن ممارسة الفنون تفتح مرونة التفكير وتقلل الالتهابات.

تجنب الحلول السريعة مثل التدخين أو الأكل المفرط لأنها قد تمنح راحة مؤقتة لكنها تزيد الضغط على الكبد والقلب وتؤثر سلبًا على المزاج لاحقًا، والبديل بناء عادات جديدة تدريجيًا كالمشي عند الغضب أو تشغيل موسيقى محببة عند القلق.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على