تنشر وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) تحذيراً من عدوى تنفسية شائعة يسببها فيروس الأدينو، وهو فيروس غدى يمكن أن يسبب أمراضاً أخرى مثل التهاب الملتحمة والتهاب الشعب الهوائية والخانوق والتهابات الأذن والتهاب المعدة والأمعاء.
وتوضح الوكالة أن هذا الفيروس غالباً ما يصيب الأطفال والرضع، ولكنه يمكن أن يصيب أشخاصاً من جميع الأعمار في أي وقت من السنة وبشكل غير موسمي.
يُعد فيروس الأدينو عدوى تنفسية شائعة قد تسبب أيضاً أمراض أخرى مثل التهاب الملتحمة والتهاب الشعب الهوائية والخانوق والالتهابات الأذن والتهاب المعدة والأمعاء، وعلى الرغم من أن العدوى غالباً ما تكون خفيفة وتُشخّص أحياناً كزكام عادي، إلا أنها قد تكون أكثر خطورة على من يعانون من ضعف في المناعة.
طرق الانتقال والعدوى
يتسم فيروس الأدينو بأنه شديد العدوى وينتشر بسهولة في الأماكن التي يتواجد فيها الناس قرباً، مثل دور الحضانة والمدارس والمستشفيات، وينتقل من شخص إلى آخر عادة عبر الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس، وبالتلامس الوثيق، أو لمس أسطح ملوثة ثم لمس الفم أو العينين أو الأنف، إضافة إلى ملامسة براز طفل أثناء تغيير الحفاض ومياه ملوثة في حمامات السباحة.
تبقى الفيروسات على الأسطح لفترة طويلة، ولهذا قد تصبح الأشياء المشتركة مصادر للعدوى، وتظهر الأعراض عادة خلال يومين إلى أسبوعين من التعرض، ويمكن للشخص المصاب أن يستمر في نقل الفيروس حتى بعد التعافي وفي بعض الحالات دون أعراض، وهذا شائع خصوصاً لدى المصابين بضعف المناعة.
علامات عدوى الأدينو الشائعة
تشمل العلامات الأربع الشائعة الحمى، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف أو احتقانه، والسعال.
عموماً لا تحتاجون إلى زيارة الطبيب إلا إذا ظهرت إحدى أو أكثر من العلامات التالية: ارتفاع الحرارة أو استمرارها لأيام، صعوبة في التنفّس، احمرار العين أو ألم في العين أو تغيّر في الرؤية، أو إصابة بإسهال شديد، قيء، أو علامات جفاف.
التعافي والرعاية
تزول معظم حالات عدوى الأدينو تلقائياً مع الراحة وتناول السوائل بكثرة، وتستمر عادة من بضعة أيام إلى أسبوع أو أسبوعين، بينما قد تستغرق حالات أخرى وقتاً أطول للشفاء.
قد يحتاج المصابون بالتقيّؤ والإسهال إلى علاج لإعادة الترطيب، وفي الحالات الأكثر خطورة، خصوصاً عند الأطفال الرضع جداً أو كبار السن أو المصابين بضعف في المناعة، قد يستلزم الأمر إدخالهم المستشفى.



