ذات صلة

اخبار متفرقة

آبل تُكرّم مارتن لوثر كينج الابن بإشادة على الصفحة الرئيسية

أبل تكرم مارتن لوثر كينج تكرم أبل الدكتور مارتن لوثر...

أكلات بلا فرن في غضون عشرين دقيقة.. حل عبقري للأيام المزدحمة

اعتمدت في هذه الخطة على أكلات سريعة لا تحتاج...

ماذا أطبخ بالبيض؟.. 7 أفكار غير متوقعة

اعتمد البيض كواحدة من أكثر المكونات توافرًا في المطبخ،...

هل تقلّل الأواني غير اللاصقة من مدة التسوية: تعرف على الإجابة العلمية والعملية

كيف تؤثر الأواني غير اللاصقة في زمن الطهي تتميّز الأواني...

تحذير بشأن قصور الغدة الدرقية.. تغيرات جلدية لا ينبغي تجاهلها

يعاني حوالي 22% من الناس من اضطرابات في وظائف...

بعد أول عملية إخلاء طبى فضائى.. أبرز المشكلات الصحية فى الفضاء وطرق الرعاية

إخلاء مبكّر لطاقم Crew-11 وتأثيره على الصحة في الفضاء

أُعلِن انتهاء مهمة Crew-11 وإعادة الروّاد الأربعة إلى الأرض بعد تعرض أحدهم لحالة طبية في أوائل يناير 2026، ما أدى إلى عودة الكبسولة دراجون إلى الأرض. ويُعد هذا الإخلاء الأول من نوعه منذ نحو 25 عاماً من وجود عمليات مأهولة مستمرة، وهو ما يثير أسئلة حول كيفية الحفاظ على صحة روّاد الفضاء في بيئة انعدام الجاذبية ولماذا يعد الإخلاء المبكر أمرًا استثنائيًا.

بحسب موقع Space.com، لم تكشف NASA تفاصيل الحالة حفاظاً على خصوصية رائد الفضاء المصاب، رغم أن النماذج تشير إلى احتمال وقوع حالة طوارئ طبية كل ثلاث سنوات تقريباً على متن المحطة، مع أن المشاكل الكبيرة تبقى نادرة في الواقع.

يخضع روّاد الفضاء لفحوصات طبية دقيقة قبل الاختيار، وتُقيِّم حالتهم الصحية للكشف عن أمراض قد تتفاقم في بيئة انعدام الجاذبية وتقييم قدرتهم على التحمل النفسي وتوجيههم المهني على مدار مسيرتهم.

تُجهّز كل مهمة في محطة الفضاء الدولية بدعم طبي في الفضاء وعلى الأرض، ويُعين لكل فريق طاقم مسؤول طبي، وقد يكون طبيباً مؤهلاً أو شخصاً مدرباً بعمق في طب الفضاء، ويمكنه إجراء فحوصات أساسية، وتوزيع الأدوية، وإجراء استشارات طبية عن بُعد مع أخصائيين على الأرض.

وبالإضافة إلى ذلك، تشير النماذج إلى احتمال حدوث حالة طوارئ طبية كل ثلاث سنوات تقريباً على متن ISS، لكنها تظل نادرة بشكل عام.

المشكلات الصحية الشائعة في الفضاء

تشير دراسات إلى أن استخدام الأدوية على متن محطة الفضاء الدولية منخفض نسبياً، حيث يتناول كل رائد فضاء نحو عشر جرعات أدوية بدون وصفة أسبوعياً، ومعظمها لحالات بسيطة يمكن السيطرة عليها.

تُعد التهيّجات الجلدية الأكثر شيوعاً في رحلات الفضاء، وتبيّن أن أمراض الجلد المرتبطة بالفضاء، مثل جفاف الجلد والطفح والردود التحسسية وتباطؤ التئام الجروح، تحدث بنسب أعلى بنحو 25 مرة مقارنة بالأرض بسبب برودة المركبة ونقص الرطوبة واعتماد النظافة الشخصية على مناديل مبللة ومنتجات لا تحتاج إلى شطف لعدة أشهر.

يعاني الكثير من روّاد الفضاء من الاحتقان والصداع، خاصة في بداية المهمة، إذ تتجه الدماء نحو الرأس بسبب انعدام الجاذبية، ما يسبب احتقان الأنف والصداع وفقدان الشهية واضطراب النوم.

ويُعد اضطراب النوم من القضايا الشائعة، فتكمل المحطة دورة الأرض خلال 90 دقيقة، ما يسبب حدوث 16 شروقاً وغروباً في 24 ساعة وقلّة النوم بنحو ساعة إلى ساعتين مقارنة بالنوم على الأرض، إضافة إلى ضوضاء المعدات وضيق المساحة والضغوط المرتبطة بالرحلة.

ويسجل ارتفاع في الإصابات بالجهاز العضلي الهيكلي بشكل مفاجئ، فبيانات NASA أشارت إلى 219 إصابة خلال رحلات فضائية بمعدل نحو 0.02 إصابة يومياً، وكانت إصابات اليد الأكثر شيوعاً، ومعظمها جروح بسيطة نتيجة التنقل بين الوحدات أو التعامل مع المعدات. بينما تبقى التمارين الرياضية التي كانت حماية أساسية للعظام والعضلات سبباً رئيسياً للإصابات حالياً، حيث يمارس روّاد الفضاء التمارين يومياً لمدة نحو ساعتين لمكافحة فقدان العظام وتراجع اللياقة القلبية الوعائية في بيئة انعدام الجاذبية، وتستمر الجهود في جعل هذه الإجراءات أكثر أماناً وفاعلية.

حالات خاصة بالفضاء

تُعد متلازمة العصب البصري المرتبطة برحلات الفضاء (SANS) من أبرز الحالات الخاصة في الرحلات الطويلة، حيث تصيب حتى 70% من روّاد المهمات الطويلة بسبب انتقال السوائل إلى الرأس وتغير ضغط العين، ما يؤدي إلى تسطح العصب البصري وتغيّرات في الرؤية قد تستمر لسنوات بعد العودة للأرض.

ومن أبرز الحالات التي حدثت عام 2020 اكتُشفت جلطة دموية في الوريد الوداجي أثناء فحص روتيني بالموجات فوق الصوتية لأحد روّاد الفضاء، دون أعراض ظاهرة، وأشرف أخصائيو الأشعة من الأرض على العلاج لأكثر من 90 يوماً باستخدام أدوية مذيّلة للدم وإرسال أدوية إضافية عبر مركبة الإمداد، كما أجرى رائد الفضاء فحوصات الموجات فوق الصوتية بتوجيه من الفريق الطبي عن بُعد من الأرض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على