ذات صلة

اخبار متفرقة

بعد أول إخلاء طبي فضائي.. أبرز المشكلات الصحية في الفضاء وطرق الرعاية

أُعيد رواد الفضاء الأربعة إلى الأرض بواسطة كبسولة دراجون...

طريقة تحضير بسكويت الشوفان على طريقة المحلات

ابدئي بتحضير بسكويت الشوفان الصحي الذي يمنح مذاقًا مميزًا...

هل يعد ظهور الكدمات المفاجئة ناقوس خطر يستدعي العلاج؟

تظهر الكدمات المفاجئة أحيانًا كأمر بسيط لا يستدعي القلق،...

أكلات بلا فرن خلال عشرين دقيقة.. حل عبقري للأيام المزدحمة

تسعى الأسر إلى وجبات سريعة لا تستهلك وقتًا طويلاً...

علامات ارتفاع سكر الدم: لماذا تشعر بالعطش وتشوش الرؤية

يحدث ارتفاع سكر الدم عندما يعجز الجسم عن إنتاج...

اكتشاف خصائص مُضادة للسرطان في مُسكّن شائع الاستعمال .. تعرّف عليه

كيف يعمل الإيبوبروفين داخل الجسم؟

يُستخدم الإيبوبروفين على نطاق واسع كمسكن للصداع وآلام العضلات وآلام الدورة الشهرية، وهو ينتمي إلى فئة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs).

تعتمد آلية عمله على تثبيط إنزيمات تُعرف باسم سيكلوأوكسيجينيز (COX)، المسؤولة عن إنتاج مواد تحفز الالتهاب في الجسم.

وتشير الدراسات إلى أن تثبيط إنزيم COX-2 يؤدي إلى تقليل إنتاج مركبات تسمى البروستاغلاندينات، وهي مواد كيميائية تسهم في نمو الخلايا السرطانية وبقائها، ما يفتح الباب أمام دور وقائي محتمل لمضادات الالتهاب.

وأظهرت دراسة حديثة ضمن مشروع PLCO في عام 2025 متابعة أكثر من 42 ألف امرأة تتراوح أعمارهن بين 55 و74 عامًا لمدة 12 عامًا، أن النساء اللاتي تناولن 30 قرصًا أو أكثر من الإيبوبروفين شهريًا انخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان الرحم بنسبة 25% مقارنة بالنساء اللواتي تناولن أقل من أربعة أقراص شهريًا، وكان التأثير الوقائي أوضح لدى النساء المصابات بأمراض القلب.

تأثير محتمل على أنواع أخرى من السرطان

ولا تقتصر الفوائد المحتملة للإيبوبروفين على سرطان الرحم فقط، إذ تشير أبحاث إلى ارتباط استخدامه بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والسرطان الثدي وسرطان الرئة وسرطان البروستاتا. كما أظهرت دراسات سابقة أن المرضى الذين سبق لهم الإصابة بسرطان القولون كانوا أقل عرضة لعودة المرض عند استخدام الإيبوبروفين.

ويرجّح الباحثون أن الدواء قد يؤثر أيضًا في نشاط بعض الجينات المرتبطة ببقاء الخلايا السرطانية ومقاومتها للعلاج، ما يجعل هذه الخلايا أكثر استجابة للعلاج الكيميائي.

تحذيرات مهمة من الاستخدام العشوائي

ورغم النتائج المشجعة، يؤكد الخبراء ضرورة عدم استخدام الإيبوبروفين بشكل وقائي دون استشارة طبية، إذ إن الاستخدام الطويل أو بجرعات مرتفعة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، من بينها قرحة المعدة والنزيف الهضمي وتلف الكلى وزيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

كما أظهرت بعض الدراسات نتائج متباينة، بل رُبطت دراسات أخرى استخدام بعض مضادات الالتهاب بزيادة معدلات الوفاة لدى مرضى السرطان، وهو ما يعكس تعقيد العلاقة بين الالتهاب والجهاز المناعي والسرطان.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على