ذات صلة

اخبار متفرقة

ما هو الكيس الدهني ولماذا يسبب تورم جفن العين؟

ما هو الكيس الدهني؟ يتكوّن الكيس الدهني، المعروف أيضًا باسم...

طريقة إعداد وصفة الكوسا بصوص الكريمة الشهية

تُعَد وصفة الكوسا بصوص الكريمة من الأطباق الخفيفة والمغذية...

اكتشاف خصائص مضادة للسرطان في دواء مسكن شائع الاستخدام .. تعرف عليه

يُعَد الإيبوبروفين من أكثر المسكنات شيوعًا على مستوى العالم،...

كيفية إعداد صينية دجاج بالسماق في الفرن

تُقدِّم هذه الوصفة صينية الدجاج بالسماق في الفرن، إحدى...

تأكيدات: إضافة خرائط جديدة متعددة إلى لعبة Arc Raiders هذا العام

أعلنت Embark Studios أنها ستضيف خرائط متعددة هذا العام...

دراسة تكشف العلاقة بين بعض الأطعمة والتوحد؛ السر في الجهاز المناعي

مخاطر بعض الأطعمة في إصابة الأطفال بالتوحد

أشارت دراسة جديدة أُجريت في مستشفى تشيلو بجامعة شاندونغ في الصين إلى أن بعض الأطعمة، مثل المعكرونة المصنوعة من القمح الكامل والجبنة المعلبة، قد ترتبط بزيادة احتمال الإصابة باضطراب طيف التوحد من خلال تأثيرات مناعية طفيفة.

ولا تثبت الدراسة أن الطعام يسبب التوحد، لكنها تسلط الضوء على العلاقة بين النظام الغذائي والجهاز المناعي لدى المصابين بالتوحد.

ووجدت النتائج ارتباطًا ببعض الأطعمة بوجود علامات التوحد، وأظهرت التحليلات الجينية أن الأشخاص الذين يميلون إلى تناول المعكرونة المصنوعة من القمح الكامل (يحتوي على الجلوتين) والجبنة المعلبة (غنية بالكازين) كانوا أكثر عرضة لعلامات التوحد مقارنةً بغيرهم.

وفي المقابل، أشارت البيانات إلى أن من يتناولون الموز بشكل أكبر كانوا أقل احتمالًا للإصابة بالتوحد، وفقًا لما نشر في Daily Mail.

وأشار الباحثون إلى أن الجبنة المعلبة قد تؤثر في بعض علامات المناعة المرتبطة بالالتهابات، ما يوحي بأن النظام الغذائي قد يغير من استجابات الجسم المناعية، رغم أن التأثيرات كانت طفيفة ومعقدة.

وتعزز هذه النتائج الاهتمام بالعلاقة بين الطعام والصحة الهضمية والمناعية لدى المصابين بالتوحد.

راجعت الدراسة سجلات 78 طفلًا مصابًا بالتوحد تتراوح أعمارهم بين 2 و7 سنوات، حيث اتبع نصفهم نظامًا خاليًا من الجلوتين ومنتجات الألبان لمدة 6–12 شهرًا، بينما استمر النصف الآخر على نظامهم الغذائي المعتاد.

ولم يُلاحظ فرق كبير في الأعراض السلوكية للتوحد، لكن الأطفال الذين تجنبوا الجلوتين والألبان أظهروا انخفاضًا واضحًا في الأجسام المضادة المرتبطة بالحساسية للطعام.

وأكدت الدراسة أن تعديل النظام الغذائي قد يدعم الصحة العامة للمصابين بالتوحد ولكنه ليس علاجًا مباشرًا للتوحد.

وحذر الخبراء من المخاطر المحتملة للأنظمة الغذائية المقيدة للأطفال الصغار إذا لم تُدار بشكل صحيح.

وتوصلت الدراسة إلى أن بعض الأطعمة الغنية بالجلوتين والكازين قد تكون مرتبطة بتغييرات طفيفة في الجهاز المناعي لدى المصابين بالتوحد، لكن النظام الغذائي وحده لا يعالج التوحد.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على