يظهر الشعر الأبيض في الشباب أحياناً بشكل يثير الدهشة، وهو ليس بالضرورة علامة على التقدم في العمر كما يظنه البعض.
يتحدد ظهور الشيب المبكر بشكل رئيسي بالعوامل الوراثية، إضافة إلى تأثيرات بيئية مثل التلوث ونمط الحياة.
أسباب رئيسية للشيب المبكر
يُعزى غالباً الشيب المبكر إلى الوراثة، بينما تزداد فرص ظهوره بتأثيرات بيئية مثل التلوث ونمط الحياة غير المتوازن.
يسهم التوتر المستمر في الحياة اليومية في تسريع فقدان الخلايا الجذعية الصبغية وبالتالي ظهور الشعر الأبيض مبكراً.
يؤثر سوء التغذية ونقص العناصر الأساسية مثل فيتامين B12 والحديد والنحاس والبروتين في إنتاج الميلانين في البصيلات.
يساهم التدخين وقلة النوم والإفراط في تناول الكافيين في تعزيز الإجهاد التأكسدي، وهو من الأسباب الرئيسية لظهور الشعر الأبيض قبل الأوان.
يعزز التعرض المستمر للملوثات والتلوث البيئي تأثيره على صحة البصيلات ويزيد من الإجهاد التأكسدي الذي يعرقل إنتاج الميلانين.
تؤدي التغيرات الهرمونية واضطرابات الغدة الدرقية إلى تغيّر في صبغة الشعر، لكنها ليست دليلاً حتمياً على مرض معين.
الوراثة والدور في العمر والشكل
تظل الوراثة عاملاً حاسماً في تحديد زمن ظهور الشيب، بينما يحدد نمط الحياة مدى سرعة حدوثه.
يُظهر الشيب المبكر أنه ليس علامة على تسارع الشيخوخة، بل يعكس تأثير العوامل العصرية على أجسامنا وتوازنها الحيوي.
أصبح الشيب أمراً طبيعياً بين فئة الشباب، وليس مدعاة للخجل أو الخوف.



