ذات صلة

اخبار متفرقة

تعرف على كيفية التغلب على الإجهاد والتوتر من خلال 10 طرق فعالة وبسيطة

يواجه الإنسان التوتر كجزء من الحياة اليومية، فتظهر مضاعفاته...

قد تكون ناجمة عن أمراض الكبد.. كيف نفهم أسباب تراكم السوائل في الرئة وخطورتها

تعني الوذمة الرئوية تراكم السوائل في الرئتين بشكل غير...

صحتك بالدنيا.. أحدث الابتكارات في علاج السرطان وعلامات ارتفاع الكوليسترول

توصل باحثون إلى علاج يبطئ نمو سرطانات الأمعاء والكبد. أعلنت...

رؤى وعبد الرحمن بهاء يحتفلان بخطوبتهما وسط الأهل والأصدقاء | صور

احتفل المحامي سيد عيش بحفل خطوبة ابنته رؤى من...

طرق فعالة للتخلص من قشرة الشعر نهائيًا بناءً على نصائح طبية

ابدأ بتبني روتين علاجي صحيح يهدف إلى التخلص من...

إيجاد علاج يبطئ نمو سرطانات الأمعاء والكبد

تفاصيل الدراسة

بدأ الفريق البحثي، كجزء من برنامج التحديات الكبرى للسرطان الذي أطلقته مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة والمعهد الوطني للسرطان، بالبحث في العيوب الجينية التي تتيح للسرطان استغلال آلية الإشارات الخلوية التي تنظم توقيت تكاثر الخلايا عبر مسار WNT في أنسجة الأمعاء والكبد.

كشفت النتائج، التي نُشرت في مجلة Nature Genetics، أن بروتين نوكليوفوسمين NPM1، الذي يلعب دوراً في تنظيم النمو، يظهر بمستويات مرتفعة في سرطان الأمعاء وبعض أنواع سرطان الكبد نتيجة خلل في مسار WNT.

ويبيّن تثبيط بروتين NPM1 أن الخلايا السرطانية تواجه صعوبات في إنتاج البروتينات بشكل صحيح، مما يسمح بتفعيل مثبِّط الورم وبالتالي منع نمو السرطان، وهذا يشير إلى إمكانية ابتكار علاج جديد لبعض أنواع السرطان التي تستغل هذه الآلية.

ويمثل ذلك دليلاً على إمكان تطوير أدوية جديدة تستهدف NPM1 في أنواع معينة من السرطان التي تستغل مسار النمو عبر هذا الخلل.

الأثر والأهمية

أوضح العلماء أن NPM1 ليس ضرورياً لصحة أنسجة البالغين، وبالتالي فإن استهداف البروتين قد يكون آمناً لعلاج أنواع محددة من سرطان الأمعاء والكبد التي يصعب علاجها، ما يعزز إمكانية تطوير أدوية جديدة تستهدف هذا البروتين.

شكل هذا العمل جزءاً من مشروع “سبيسيفي كانسر” الذي يدرس أسباب تحفيز بعض الجينات المسببة للسرطان لظهور أنواع من السرطان في أنسجة محددة، واكتشف العلماء طريقة محتملة لاستهداف الطفرات الجينية المسؤولة عن هذه السرطانات في أعضاء بعينها.

تسجل اسكتلندا من بين أعلى معدلات الإصابة بسرطان الأمعاء والكبد في المملكة المتحدة، وهو ما يجعل البحث عن علاجات جديدة لهذا النوع من السرطان أمراً حيوياً.

يتعرض نحو 4200 شخص في المملكة المتحدة لتشخيص سرطان الأمعاء سنوياً، وتصل وفيات المنطقة إلى نحو 1700 حالة سنوياً في اسكتلندا، مما يعكس الحاجة الملحة لتطوير خيارات علاجية جديدة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على