بدأت القصة عندما حملت مولي براون، وهي سيدة بريطانية في الثالثة والأربعين، بتوأم من الذكور بعد سنوات من المحاولات للحمل ومعاناة من ثماني حالات إجهاض. وقالت إن نجاح الحمل جاء بعدما تركت النظام النباتي وتبنّت نظاماً يعتمد بشكل رئيسي على اللحوم.
وُلد التوأمان في أوائل ديسمبر، بعد تأكيد الأطباء حملها قبل ثمانية أشهر. أثناء الحمل اكتشف الأطباء وجود متلازمة نقل الدم بين التوائم TTTS، وهي حالة نادرة وخطيرة تتطلب تدخلاً طبياً فوريّاً. نُقلت إلى جراحة ليزر طارئة في اليوم التالي لإنقاذ كلا الطفلين، وخضعت لفحوص أسبوعية طوال بقية الحمل حتى ولادتهما بسلام الشهر الماضي عن طريق عملية قيصرية. بقي الطفلان في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة لبضعة أسابيع لزيادة وزنهما قبل أن يصلا إلى الصحة الجيدة.
النظام الغذائى الجديد
قالت مولي إنها عاشت سنوات كأنها نباتية بسبب متلازمة القولون العصبي، وكانت تظن أن اللحوم لا تُهضم جيداً، فشاهدت مقطع فيديو لطبيب يوصي بنظام غذائي يعتمد على اللحوم للحمل فقررت تجربة ذلك. بدأت بنظام يومي يشمل ثلاث بيضات مع الزبدة ولحم مقدد للإفطار، ولحم بقري مفروم للمقدة، وشريحة لحم مع الزبدة والخضروات للعشاء، إضافة إلى بعض المكملات الغذائية. وتؤكد أنها لا تدّعي أن هذا هو السبب الوحيد، فهي ليست عالمة ولا طبيبة، لكنها تعتقد أن للنظام دوراً في تغير المسار.



