مسلسل لعبة وقلبت بجد
يناقش المسلسل لعبة وقلبت بجد قضايا مهمة تخص الأبناء وتفاعلهم مع التكنولوجيا، ويعرضها ضمن إطار درامي يشارك فيه أحمد زاهر ومجموعة من النجوم.
يركز المسلسل على مخاطر الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على سلوك الأطفال وتوازنهم النفسي والاجتماعي، مع أمثلة توعوية واضحة لإرشاد الأهل بما يحمي الأبناء من سلبياتها.
يتطرق إلى تأثير صناعة الفيديوهات على تيك توك وسلوك التنمر بين الأقران، وكيفية توجيه الأبناء لاستخدام المنصات بصورة آمنة ومسؤولة.
يبرز العلاقات بين الأصدقاء وتحدياتها، مع إبراز قصص عائلية مثل التعامل مع طفل مصاب بمرض السكري وتبعاته على الأسرة وطرق التربية المتوازنة.
يسلط المسلسل الضوء أيضًا على قضية التواصل مع الغرباء عبر الإنترنت وكيف يمكن أن يهدد سلامة الأبناء، مع أمثلة توعوية حول الحذر واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال.
ابدأ الوالدان بالتواصل مع أبنائهما أثناء استخدامهم الشاشات والتعرف على التطبيقات والألعاب التي يستمتعون بها، ما يفتح باب الحوار المستمر ويقوي الثقة بين الأسرة والمراهقين.
اتفق الوالدان مع الأبناء على ما هو مقبول وما هو غير مقبول عبر الإنترنت، مع توضيح الخطوات الآمنة لحماية الخصوصية وحدود المشاركة وعدم مشاركة معلومات شخصية، حتى لو بدا الشخص لطيفًا أو موثوقًا.
اجعل المحادثات مع الأبناء مباشرة ومختصرة وتكرارها بشكل منتظم، حتى لا يشعر الأبناء بالخوف ويكونوا أكثر استعدادًا للمصارحة وطلب المساعدة عند وجود موقف مقلق على الإنترنت.
شجع الأبناء على الإبلاغ فورا عند التعرض لأي مضايقات أو محاولات غير مريحة للتواصل، مع التأكيد أن الإبلاغ هدفه الحماية والدعم وليس العقاب.



